لتبق على اطلاع أينما كنت

إفطار حزين في المخيمات السورية

يعيش السوريون في مخيمات اللجوء فرحة يملؤها الألم باستقبال شهر رمضان، وقد كان إفطارهم الأول في المخيمات حزيناً لأن كثيراً منهم لم يتوقع أن يمضي رمضاناً آخر بعيداً عن وطنه.
واقتصرت مظاهر رمضان في أن بعض السوريين أخذ يقرأ القرآن قبل الإفطار بينما كان يستمع آخرون إلى آياته من القنوات العربية؛ وغيرهم كان يدعو منتظراً سماع صوت الأذان.
ورغم شكرهم لتركيا ولاستضافتها لهم، لايزال الأمل يحدو اللاجئين في ولاية أورفه المقيمين في منشآت سليمان شاه السكنية – حيث يعيش حوالى 28 ألف سوري- في أن تضع الحرب أوزراها ويعودوا قريباً إلى ديارهم ويمضوا رمضان القادم فيها.

 

اترك رد