لتبق على اطلاع أينما كنت

ثلاثة مرشحين يتنافسون في انتخابات الرئاسة التركية

وصل عدد المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية التركية حتى الآن ثلاثة متنافسين، بعد أن قدم اليوم نواب كتلة حزب “العدالة والتنمية” الحاكم طلب ترشيح رئيس الوزراء “رجب طيب أردوغان” إلى رئاسة البرلمان التركي، لخوض الانتخابات الرئاسية، المزمع إجراؤها في 10 أغسطس المقبل، مذيلة بتوقيع (311) برلمانياً، هم جميع نواب الحزب

وأوضح نائب رئيس كتلة حزب العدالة والتنمية، “نور الدين جانيكلي”، أنه سلم الملف الذي يحتوي على طلب ترشيح أردوغان لرئاسة الجمهورية، إلى رئيس البرلمان التركي “جميل جيجك”، مشيراً أن الانتخابات التي ستفضي إلى انتخاب الرئيس الثاني عشر للجمهورية التركية، ستكون الأولى من نوعها،إذ سيختار الشعب رئيسه بالاقتراع الحر المباشر.

وأضاف “جانيكلي”، أن دستور عام (1982) منح رئيس الجمهورية صلاحيات تنفيذية واسعة، لكن لم تتمكن مؤسسة رئاسة الجمهورية من ممارسة تلك الصلاحيات، لأنها لم تكن منتخبة شعبيا، بل مكتفية بالتمثيل الرمزي، وأن الديمقراطيات المتينة ينتخب فيها الرئيس من قبل الشعب بشكل مباشرة.

ولفت “جانيكلي”، أن ترشيح حزب “العدالة والتنمية”، لأردوغان، عضو البرلمان التركي عن ولاية اسطنبول، للانتخابات الرئاسية، جرت بعد جولات تشاورية، وتشاركية شاملة، أفضت إلى إجماع حول شخص الأخير.

وقال “جانيكلي”: “العادة جرت في تركيا على انتخاب رئيس يفرض على الشعب من قبل طبقة معينة، مثل ما قام به حزبا الشعب الجمهوري، والحركة القومية التركية المعارضين، “في إشارة إلى مرشح الحزبين التوافقي “أكمل الدين إحسان أغلو”.

من جهته، قال رئيس البرلمان التركي “جميل جيجك”: “إن تركيا تمر بمرحلة هامة من حيث تاريخها السياسي، وإن الانتخابات الرئاسية طالما شكلت مرحلة مهمة في تاريخ البلاد”، مشيراً أن “التجارب التي مرت بها تركيا، أظهرت أهمية قيام الشعب بانتخاب رئيس البلاد بنفسه”.

بدوره قال المرشح التوافقي لحزبي الشعب الجمهوري والحركة القومية، لرئاسة الجمورية التركية “أكمل الدين إحسان أوغلو” في تصريح صحفي: “آمل أن يحمل قرار ترشيح حزب “العدالة والتنمية” لأردوغان في انتخابات الرئاسة كل الخير، وأن تجري المنافسة بطريقة حضارية، وديمقراطية، إذ يجب أن تمتلك تركيا المفاضلة بين عدّة خيارات لهذا المنصب”.

جدير بالذكر أن “أكمل الدين إحسان أوغلو” – من مواليد القاهرة 26 ديسمبر 1943 – شغل منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وهو يجيد التركية، والإنجليزية، والعربية، وعلى دراية بالفرنسية، والفارسية، ومتزوج وأب لثلاثة شبان.

في سياق متصل، قدم نواب كتلة حزب “الشعوب الديمقراطي” المعارض إلى رئاسة البرلمان التركي، طلب ترشيح الرئيس المشارك للحزب “صلاح الدين دميرطاش”، لخوض انتخابات الرئاسة.  و”دميرطاش” من مواليد (1973) بولاية “ألازيغ”، متزوج وله طفلين، درس كلية الحقوق بجامعة أنقرة، كما مارس المحاماة لفترة من الزمن، ويجيد إلى جانب التركية، كلاً من الكردية، والإنجليزية.

يذكر أن انتخابات الرئاسة التي ستشهد تركيا جولتها الأولى في (10) أغسطس المقبل، هي الأولى التي يختار فيها الشعب التركي رئيس الجمهورية، وفق التعديلات الدستورية التي جرت عام (2010) بعد أن كان أعضاء البرلمان هم من يحق لهم التصويت في انتخابات الرئاسة.

وتقبل طلبات الترشح للانتخابات اعتبارا من (29) يونيو (2014)، وتنتهي العملية في الساعة (17.00) بالتوقيت المحلي، يوم (3) يوليو الجاري، كما تُعلَن القائمة النهائية للمرشحين، في الجريدة الرسمية، بتاريخ (11) يوليو، متزامنة مع بدء الدعاية الانتخابية، التي تنتهي في (9) أغسطس المقبل، في الساعة (18.00) بالتوقيت المحلي.

وفي حال عدم حصول أي من المرشحين للرئاسة على الأغلبية المطلقة (أكثر من 50%) من الأصوات المعتمدة في الجولة الأولى، ستجرى الجولة الثانية بتاريخ (24) أغسطس المقبل، ويصوت الأتراك خارج البلاد في الجولة الأولى في الفترة (31) يوليو – (3) أغسطس، فيما تجرى الجولة الثانية في الفترة (17-20)  أغسطس، كما يبدأ التصويت عند المعابر الحدودية بتاريخ (26) يوليو.

 

اترك رد