لتبق على اطلاع أينما كنت

توافد الأتراك على مغارة “أصحاب الكهف” بـ “طرسوس” يزداد في رمضان

[image_sliders]
[image_slider link=”full_url_link” source=”http://tna24.com/wp-content/uploads/2014/07/305.jpg“] [/image_slider]
[image_slider link=”full_url_link” source=”http://tna24.com/wp-content/uploads/2014/07/305-1.jpg“] [/image_slider]
[image_slider link=”full_url_link” source=”http://tna24.com/wp-content/uploads/2014/07/305-3.jpg“] [/image_slider]

[image_slider link=”full_url_link” source=”http://tna24.com/wp-content/uploads/2014/07/305-4.jpg“] [/image_slider]

[/image_sliders]

يتوافد الزوار الأتراك خلال شهر رمضان على مغارة في مدينة “طرسوس”، بولاية “مرسين”، جنوب تركيا، يعتقدون أن أصحاب الكهف المذكورين في سورة “الكهف” بالقرآن الكريم، وكلبهم، ناموا فيها نومتهم الطويلة التي امتدت (309) سنوات

 

ويعرف الكهف بـ “مغارة النائمون السبعة”، أو “مغارة أصحاب الكهف”، وهو أحد عدة كهوف في العالم يعتقد أن أصحاب الكهف ناموا بها.

ويوجد كهفان مماثلان في تركيا، أحدهما في منطقة “أفشين”، بولاية “قهرمان مرعش”، جنوب البلاد، والآخر في منطقة “إيفيس”، الأثرية بولاية “أزمير”، غرب الأناضول التركي.

ولم يثن ارتفاع درجات الحرارة، الزوار عن التوافد، على كهف “طرسوس”، خلال شهر رمضان، للاتعاظ بقصة أصحاب الكهف، والتوجه إلى الله بالدعاء.

ودعا مؤذن جامع “أصحاب الكهف”، المجاور للمغارة، “شعبان ألوسوي”، الزوار إلى الابتعاد عن الممارسات المرتبطة بالخرافات، التي يقوم بها البعض في الأضرحة، والتوجه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى فقط، مذكّرا بأن أصحاب الكهف لجأوا إلى الله، باحتمائهم في المغارة، حيث لم يطلبوا العون من سواه، ومطالبا الزوار بأن يحذو حذو أولئك الفتية المؤمنون.

ويُعتقد أن أحداث قصة أصحاب الكهف جرت في القرن الثاني بعد الميلاد، في عهد الإمبراطور الرومانى ديقيانوس، الذي كان يضطهد المسيحيون.

 

 

اترك رد