لتبق على اطلاع أينما كنت

10 قتلى جراء سقوط مصعد في بناء قيد الإنشاء باسطنبول

ارتفع عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، مساء أمس السبت، جراء سقوط مصعد إنشاءات من الطابق الـ32 ببناء قيد الإنشاء، في مدينة اسطنبول، لأسباب غير معلومة، إلى 10 قتلى، بحسب حاكم المدينة “حسين عوني موطلو”.

وجاء إبلاغ “موطلو” عن الزيادة في عدد القتلى، في تصريحات صحفية أدلى بها، في وقت مبكر صباح اليوم الأحد، عقب تفقده مكان الحادث، والتي قال فيها “نشارك أهالي الضحايا حزنهم في مصابهم الأليم، ونبلغكم أن 3 آخرين من أخوتنا العاملين، لقوا حتفهم، ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 10، ونتمنى الرحمة لهم، ولذويهم الصبر والسلوان “.

هذا ولم يقدم المسؤول التركي أي معلومات عما إذا كان عدد القتلى مرشح للزيادة أم لا، حيث قال “لا يمكنني تأكيد هذا الأمر، لأن المصعد سقط في فراغ داخل البناء، ولم تنتهِ بعد عمليات الانقاذ، ومسألة خروج مصابين من الحادث أمر صعب”.

ولفت المسؤول التركي إلى أن الجهات المعنية بدأت على الفور التحقيق في الحادث، مضيفا “ولقد قامت قوات الأمن بتوقيف 8 أشخاص على ذمة التحقيقات من بينهم الأشخاص المسؤولين عن سلامة العمل في مكان الإنشاء”.

وأكد أن “سقوط المصعد من هذا الارتفاع الشاهق، بالعمال وبما عليه من أحمال على الأرض، أمر يقتضي التحقيق في الأمر بشكل جاد للوقوف على الخلل في تدابير السلامة التي كان ينبغي اتخاذها. وهذا ما سنقوم به بدون تقصير”.

وأشار إلى أنه سيتابع بنفسه الإجراءات المتعلقة بالحقوق القانونية للعمال الضحايا، وسيقوموا باتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ثبت وجود تراخي من شركة الإنشاء المسؤولة عن الموقع، في اتخاذ تدابير السلامة المهنية اللازمة.

وذكر أن لجنة فنية مختصة ستقوم بإعداد تقرير عن الحادث للوقوف على ملابساته، مضيفا “لا يوجد شيء اسمه قدر في الحوادث التي من هذا النوع التي تقع بسبب تراخي في اتخاذ تدابير السلامة اللازمة”.

وأفاد أنه لم يتم التأكد بعد من عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المصعد وقت سقوطه، مشيرا إلى أن فرق الانقاذ ستنهي عملها في وقت وجيز قد يستغرق ساعة من الآن، بحسب قوله.

وكان “موطلو قد نشر تدوينة في وقت سابق، أمس، ذكر فيها مقتل 7 من العمال في الحادث، وأعرب عن قلقه البالغ حيال ارتفاع نسبة من يلقون حتفهم من العمال في أماكن عملهم في الآونة الأخيرة بتركيا.

هذا وتم نقل جثث القتلى وقت سابق، إلى إحدى المستشفيات باسطنبول، بعد أن تم استخراجها من قبل فرق الانقاذ المختلفة التي تتقدمها فرقة من رئاسة الطوارئ والكوارث التابعة لرئاسة الوزراء التركية.

ولقد شهد مكان الحادث مناوشات بسيطة بين قوات الأمن الخاصة وأهالي الضحايا وذويهم، لكن قوات التدخل السريع نجحت في الحيلولة دون تفاقم الأوضاع.

ويقع المبنى الذي شهد الحادث الأليم في منطقة “مجِيدية كوي” بحي “شيشلي” بالمدينة التركية.

اترك رد