لتبق على اطلاع أينما كنت

تركيا ستتدخل عسكريا اذا تم تهديد حراس ضريح جدّ العثمانيين في سوريا

 قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن مدينة كوباني الكردية السورية «على وشك السقوط» بعد أن تقدم مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية ودخلوها من الجنوب الغربي، مواصلين هجوما استمر ثلاثة أسابيع وترددت أنباء عن سقوط 400 قتيل فيه.

وزاد احتمال سقوط المدينة الحدودية في أيدي المتشددين الضغط على تركيا صاحبة أقوى الجيش في المنطقة للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة الدولة الاسلامية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن القصف ليس كافيا لهزيمة الدولة الاسلامية، وإن تركيا أوضحت أن من الضروري اتخاذ خطوات اضافية.

وقال خلال زيارة لمخيم للاجئين السوريين إن مشكلة تنظيم الدولة الاسلامية «لا يمكن حلها عن طريق القصف الجوي. في اللحظة الحالية… كوباني على وشك السقوط.»

وأضاف أن تركيا ستتدخل إذا حدث تهديد للجنود الأتراك الذين يحرسون موقعا تاريخيا في سوريا تعتبره أنقرة أرضا تابعة لسيادتها. لكن تركيا لم تتخذ حتى الان أي خطوة للمشاركة في القتال عبر الحدود.

ومن الناحية الأخرى من الحدود التركية القريبة كان بالامكان رؤية علمين لتنظيم الدولة الإسلامية يرفرفان على الجانب الشرقي من كوباني. وتعرضت المنطقة لهجومين جويين بينما ترددت أصداء طلقات متفرقة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء إنه وثق مقتل 412 شخصا من مصادر على الأرض قتلوا خلال المعركة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع بين تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد في كوباني وفي محيطها.

جاء ذلك فيما أكدت البطريركية اللاتينية في القدس امس الثلاثاء أن كاهن رعية وعددا من المسيحيين اختطفوا من قرية سورية قرب الحدود مع تركيا.

وقالت البطريركية التي تشرف على الكنائس اللاتينية الكاثوليكية في اسرائيل ودول الجوار «أكدت حراسة الأراضي المقدسة في بيان لها أن عناصر تابعة لجبهة النصرة قد اختطفت الأب حنا موسى جلوف الفرنسيسكاني كاهن رعية القديس يوسف في بلدة القنية بمحافظة إدلب السورية وذلك في الخامس من تشرين الأول (أكتوبر) الحالي».

وأضاف البيان أن «الأب جلوف الذي يتبع لحراسة الأراضي المقدسة قد اختطف ومعه عدد من الرجال المسيحيين في البلدة فيما لجأت الراهبات الفرنسيسكانيات اللاتي كن في الدير إلى عدد من بيوت البلدة.»

كما أكدت حراسة الأراضي المقدسة أنها «لا تعلم مكان الأب جلوف والأشخاص التابعين لرعيته كما أنه لا توجد أية اتصالات مع الكاهن أو مع مختطفيه.»

وقالت ابنة أحد المخطوفين رفضت الكشف عن اسمها في حديث خاص لـ»القدس العربي»، إنها حاولت لأكثر من يومين الاتصال بهاتف ابيها، الا انها تفاجأت برد احد العناصر الاسلامية المسلحة عليها قائلا: ان ابيها يخضع للتحقيق من قبل «جبهة النصرة»، وأن ثبت عدم تورطه بشيء سيطلق سراحه لاحقاً، مضيفة أنه اخبرها لو ثبت العكس ستشاهد رأسه معلقاً في ساحة القرية.

وأضاف المصدر أنها سألت عن الخوري وباقي المخطوفين فأجابها العنصر نفسه هاتفياً، أن الخوري قصته كبيرة جداً وانه يخضع للتحقيق، وتبين انه يتعامل مع جهات وأطراف اجنبية لقصف الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» وحليفتها «جبهة النصرة».

اترك رد