لتبق على اطلاع أينما كنت

شاهد .. مقطع يعبر عن مأساة معركة “صاري قامش”

 

المعركة التي التي نشبت بين الجيش الروسي والجيش الثالث العثماني عام 1914 خلال الحرب العالمية الأولى.
وقاد ساعتها “أنور باشا” الجيش العثماني في منطقة “صاري قامش” التابعة حاليًا لولاية قارص شرقي تركيا التي أدت إلى نهاية تراجيدية، توفي فيها عشرات الآلاف من الجنود من شدة البرد، كما أسر آلاف آخرون ليلقوا حتفهم فيما بعد من الجوع.
يذكر أن القادة العسكريين العثمانيين أكدوا لأنور باشا أنهم لن يتمكنوا من تحقيق النصر في ظل ظروف الشتاء القاسية، إلا أن أنور باشا أمر ببدء المعركة دون إجراء الاستعدادات التامة، حيث كان يعتقد “أنه لا يمكن تحقيق النصر، دون ركوب المخاطر”.
و الوثائق والحسابات تؤكد مقتل 23 ألف جندي عثماني تجمدًا من شدة البرد والثلوج، دون إطلاق طلقة واحدة على العدو، بينما يشير الأرشيف الروسي إلى أن خسائر الجيش العثماني بلغت 90 ألف جندي.
الإمدادات والمؤن التي انطلقت عبر السفن من إسطنبول إلى الجيش العثماني عبر البحر الأسود تم إغراقها من قبل 10 سفن حربية روسية في البحر، دون أن تتمكن من إفراغ حمولتها، وبذلك انقطع إيصال الإمدادات للجنود الأتراك، حيث ماتوا من البرد وتجمدوا في جبال “الله أكبر” بولاية قارص على الحدود التركية الإرمينية.

اترك رد