لتبق على اطلاع أينما كنت

العثور على قيادي في جبهة ثوار سوريا والتمثيل بجثته في مرسين التركية

adzaat


احصل على عضويتك المجانية في أدزات و ابدأ بإدراج إعلانك بكل يسر وسهولة وبالمجان عبر العديد من التصنيفات كما يمكنك من خلال “أدزات” الوصول لأكبر عدد من المهتمين باعلانك خلال مدة قصيرة.

عثر على جثمان قيادي في “جبهة ثوار سوريا” اليوم الأحد في مدينة مرسين التركية وقد ظهرت عليه آثار التعذيب والتمثيل بجثمانه بعد أن تم اختطافه بفترة قصيرة من قبل مجهولين.

وقال مصدر خاص لـ”زمان الوصل” إن القيادي محمد الصالح المُلقب بـ”محمد الأخرس” وجد مقتولاً في أحد الأحراش بمدينة مرسين التركية وقد تعرض جثمانه للتمثيل وسلخ “جلدة” وجهه بطريقة شنيعة، مشيراً إلى أن الأخرس اختطف قبل أربعة أيام من قبل مجهولين.
ولفت المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، إلى أن الأخرس قصد مدينة مرسين التركية قبل أقل من شهر بعد ملاحقة عناصر “جبهة النصرة” لجميع القادة في “جبهة ثوار سوريا” إبان الحملة الأخيرة التي شنها التنظيم على من وصفهم بالمفسدين بريف إدلب.
وفي ذات السياق، أصدرت “جبهة ثوار سوريا” بياناً أكدت فيه نبأ مقتل القيادي “محمد الأخرس”، مشيرة إلى أنه كان قائد كتيبة القنص، وكان له أثر بارز في المعارك في ريف إدلب وحماة وريف حمص واللاذقية.
واكتفت الجبهة خلال بيانها الذي اطلعت عليه “زمان الوصل” بوصف من قتل الأخرس بـ”يد الغدر” دون أن توجه اتهاما مباشرا لأي جهة.
وفي مايلي نص البيان:
“بيان صادرعن جبهة ثوار سوريا
القطاع الشمالي
حول مقتل القيادي “محمد الأخرس”
قال تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما}
لقد فجعت جبهة ثوار سوريا والشعب السوري وكل مسلم بالجريمة الشنعاء التي أقدمت عليها يد الغدر بحق المجاهد والقيادي في جبهة ثوار سوريا “محمد الأخرس” -تقبله الله- فقاموا بخطفه وتعذيبه ثم قتله والتمثيل بجثته بطريقة لم يعهدها الشعب السوري حتى في أفرع أمن النظام الأسدي المجرم.
عرف عن الشهيد كما نحسبه محمد الصالح الملقب محمد الأخرس أنه كان قائد كتيبة للقنص، وكان له أثر بارز في العديد من المعارك في ريف إدلب وريف حماة وريف حمص واللاذقية، حيث اشتهر بمهارته في اصطياد وقنص ضباط وعناصر النظام فانتقم لهم إخوانهم ممن يدعون الجهاد والنصرة.
إننا في “جبهة ثوار سوريا” ماضون بعون الله بأوجب الواجبات بعد الإيمان ألا وهو جهادنا ضد العدو النصيري ولن نتوانى مع ذلك في القصاص لدماء شهدائنا فواجب في أعناقنا إخضاع المعتدين لشريعة الله، ورفع الظلم والقتل عن شعبنا سواء كان ذلك من النظام الأسدي المجرم أو من غيره، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
المكتب الإعلامي لجبهة ثوار سوريا”.

 

 

– زمان الوصل

اترك رد