لتبق على اطلاع أينما كنت

صادرات العراق النفطية عبر ميناء جيهان سترتفع إلى 550 ألف برميل يوميا

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الأحد إن صادرات العراق النفطية عبر تركيا سترتفع إلى 550 ألف برميل يوميا، بموجب الاتفاق المبرم بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم شمال العراق.

ويتم نقل الخام العراقي عبر خط أنابيب تملكه حكومة إقليم شمال العراق يمتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط ومن هناك يجري تحميله في ناقلات بحرية.

وأضاف يلدز في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في العاصمة العراقية بغداد الأحد إن صادرات العراق النفطية عبر تركيا بلغت 450 ألف برميل يوميا.

ووصل وزير الطاقة التركي تانر يلدز والوفد المرافق له الأحد إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية.

وفي مطلع شهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أقرت الحكومة العراقية اتفاقا لينهي النزاع مع إقليم الشمال، وتضمن الاتفاق تسليم الإقليم 250 ألف برميل نفط يوميا للحكومة الاتحادية للتصدير، وتصدير 300 ألف برميل من حقول كركوك (شمال) يوميا عبر خط أنبوب النفط المملوك لحكومة إقليم شمال العراق.

وكانت الصادرات النفطية العراقية إلى تركيا متوقفة منذ مارس/ آذار 2014 جراء تعرض خط أنابيب كركوك – جيهان لهجمات، ووقوع أجزاء منه في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”.

واقتصرت الصادرات النفطية العراقية عبر تركيا خلال تلك الفترة على كميات قليلة من نفط إقليم شمال العراق رغم معارضة بغداد، وأبدت تركيا مرارا استعداداها للتوسط بين الجانبين للتوصل إلى حل بين الطرفين.

وقال الوزير التركي إن عملية تصدير النفط من العراق إلى تركيا تتم بكل شفافية وبإشراف ومراقبة المسؤولين في شركة تسويق النفط العراقية “سومو”(حكومية).

وقال يلدز إنه يتم إرسال كل المستندات البنكية الخاصة بالمبيعات بشكل يومي إلى بغداد وبعلم شركة “سومو”.

وكانت وزارة الخارجية العراقية قد اعلنت أمس السبت أن الوزير التركي سيجتمع مع وزير الخارجية ابراهيم الجعفري ويوقع معه اتفاقية لم يذكر تفاصيل عنها.

وبلغت صادرات العراق من النفط خلال عام 2013 حوالى 872.3 مليون برميل أي بمعدل 2.39 مليون برميل يوميا، بعائدات إجمالية 89.22 مليار دولار.

وقال وزير الطاقة التركي في تصريحات سابقة الجمعة الماضية إن زيارته إلى بغداد ستتناول العديد من المشاريع النفطية مع الحكومة العراقية، ومن ضمنها مد أنابيب نفط من جنوب العراق إلى شماله، موضحا أنه سيتم التطرق خلال الزيارة المرتقبة إلى اتفاقية النفط الموقعة بين أربيل وبغداد.

 

اترك رد