لتبق على اطلاع أينما كنت

297 حالة اعتداء على الأتراك في أوروبا منذ 2001

أصدرت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان التركي؛ تقريراً بعنوان “الاعتداءات الناجمة عن العنصرية ومعاداة الأجانب ضد الأتراك في أوروبا لعام 2014”. كشفت فيه وقوع 297 حالة اعتداء ضد الأتراك؛ الذين يعيشون في الدول الأوروبية منذ عام 2001، تم تسجيل 244 حالة منها ضد مجهول في الدوائر الأمنية الأوروبية.

ويشير التقرير إلى وقوع 60 حالة اعتداء ضد الأتراك في أوروبا خلال عام 2014، 38 حالة منها في ألمانيا، و8 اعتداءات في النمسا، و7 في بلغاريا، واعتداءين في كل من بلجيكا وهولندا والسويد، واعتداء واحد في فرنسا.

وأشار التقرير إلى أنَّ معظم الاعتداءات التي وقعت عام 2014؛ استهدفت المساجد والجمعيات الدينية والمعاهد. ولفت إلى تلك الاعتداءات المعادية للإسلام؛ لم تقتصر على استهداف المساجد والمراكز الإسلامية فحسب؛ بل وصلت إلى بعض الإعلانات التي تحمل تحقيراً للإسلام في مراكز المدن، بالإضافة إلى توجيه إساءات لفظية للمسلمين، واعتداءات جسدية عليهم في الأسواق والطرقات.

وتكشف نتائج الانتخابات للبرلمان الأوروبي في شهر أيار/مايو 2014؛ عن تنامي شعبية الأحزاب اليمينية في أوروبا، حيث حلَّ حزب الجبهة الوطنية اليميني في فرنسا – المعادي للإسلام والأجانب – في المرتبة الأولى؛ بحصوله على 24.95 % من الأصوات، وتبدو نسبة تنامي شعبية الحزب واضحة؛ مقارنة بانتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2009، حيث حصد خلالها الحزب 6.3 % من نسبة الأصوات. ولفرنسا 74 مقعداً في البرلمان الأوروبي.

تجدر الإشارة إلى أن الأمر لم يختلف كثيراً في بريطانيا عن سابقتها، حيث تصدر في المملكة – التي لا تغيب عنها الشمس – حزب “يوكيب” المناهض لأوروبا؛ نتائج الانتخابات الأوروبية الماضية التي جرت في المملكة المتحدة، ونال نسبة تاريخية بلغت 26.77 %، محققاً نموا كبيراً في شعبيته، إذ بلغت الأخيرة 16.09% في انتخابات عام 2009.

وتشير الأرقام الصادرة عن مركز الإحصاء الفدرالي الألماني؛ إلى أنَّ نسبة الأجانب في ألمانيا؛ بلغت 79% (7.6 مليون) عام 2013، يشكل الأتراك 20% منهم.

ولفت التقرير إلى نسبة العائدين إلى تركيا – من المهاجرين الأتراك في ألمانيا – تتعدى نسبة المهاجرين من تركيا إلى ألمانيا في عام 2013. حيث بلغ عدد العائدين 27 ألفاً، بينما وصلت أعداد المهاجرين إلى 23 ألفاً.

 اناضول

اترك رد