لتبق على اطلاع أينما كنت

اشتباكات على خلفية تحرش بفتاة تغلق “باب الهوى” أمام المسافرين

أغلقت السلطات التركية يوم أمس الاثنين، معبر باب الهوى الحدودي بين سوريا وتركيا على خلفية تبادل لإطلاق النار بين مقاتلي “الجيش الحر” وحرس الحدود التركي.

وقال مراسل “زمان الوصل” في المنطقة، إن أحد عناصر “جيش المجاهدين” أطلق النار تجاه عناصر حرس الحدود التركي “جندرما” بعد أن قام أحد عناصرها بالتحرش بفتاة سورية، الأمر الذي استدعى عناصر حرس الحدود للرد على مصدر إطلاق النار، وسط حالة من الهلع بين المسافرين.
وأشار المراسل، إلى أن عملية تبادل إطلاق النار لم تسفر عن وقوع إصابات في صفوف الطرفين، لافتاً إلى أن السلطات التركية قامت على إثره بإغلاق المعبر أمام حركة عبور المسافرين إلى داخل أراضيها، والسماح للعائدين إلى سوريا بالعبور.
وأكد مصدر في معبر باب الهوى لـ “زمان الوصل” أن المعبر لازال مغلقاً لليوم الثاني على التوالي، مؤكدا أن الأتراك رفضوا إعادة فتحه حتى يتم تسليم الشخص الذي بدأ بإطلاق النار أمس للسلطات التركية.
بينما قال مصدر مسؤول في حركة أحرار الشّام لـ”زمان الوصل” إن المشكلة بين الطرفين لم تحل حتى الآن، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يستمر إغلاق المعبر غداً من قبل الجانبين وسط أنباء عن وساطات لحل الخلاف.
وتواترت أنباء عن اجتماع جرى أمس بين قيادي في “الجبهة الشامية”، مع عدد من المسؤولين الأتراك من أجل التوصل إلى حل للإشكال.
وتعد هذه الحادثة هي الثانية من نوعها، حيث سبق وأن قامت السلطات التركية بإغلاق ذات المعبر قبل حوالي شهرين، على خلفية اعتداء أحد العمال السوريين بالضرب على عنصر من حرس الحدود، ورفض الأتراك آنذاك إعادة فتح المعبر حتى يتم تسليم العامل لهم، ما اضطر عناصر “الجيش الحر” لتسليمه، ليتم إطلاق سراحه بعد ساعات وإعادة فتح المعبر.

 

اترك رد