لتبق على اطلاع أينما كنت

معاناة السوريين بعد إغلاق المعابر التركية؟

بعد إغلاق المعابر الحدوديّة التركيّة المشتركة مع سوريا وحصر استخدامها لنقل البضائع بدأت المشاكل تتفاقم بالنسبة للسوريين الذين علقوا في سوريا مؤخّراً، في المقابل شدّد عناصر (الجندرمة) التركيّة المراقبة على خطوط التهريب التي كان يُعتمد عليها في تهريب المدنيين نحو تركيا وبالعكس.

تتزايد الآثار السلبيّة على عاتق السوريين منذ إغلاق الحدود في وجههم بداية الشهر الحالي وكان أهمّها انقطاع مئات الشباب عن عملهم في تركيا وحرمان آخرين من العودة إلى عائلاتهم المستقرّة بتركيا.

ممنوع الاقتراب !
منذ أن بدأ التشديد الأمني على الحدود من قبل الحرس التركي أغلقت معظم طرق التهريب التي كانت معابراً شبه اعتياديّة بالسابق ومصدر رزقٍ لأبناء المناطق الحدوديّة من حمّالين للبضائع ومهرّبين.

في المقابل شهد الأسبوع الماضي حالات قتل مدنيين حاولوا دخول تركيا بذات الطريقة بعد أن مُنح جنود الحرس التركي صلاحيّات مطلقة في استخدام السلاح بوجه من يحاول الدخول عن طريق التهريب، حيث تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل المواطن عبد الفتاح قسوم ابن ريف ادلب أثناء محاولته اجتياز الحدود فيما قُتل مواطنان آخران حسب ما تداولته صفحات الفيس بوك لكن لم يتمّ تأكيد ذلك.

من جهة أخرى بدأ مهرّبون يجدون طريقة جديدة لعبور السوريين عن طريق الباب الرئيسي للمعبر حيث يقوم بإدخال المدنيين في شاحنة نقل البضائع ويخفيه بين بضائعه لكن اكتشفت عدّة حالات من قبل الجانب التركي عن طريق استخدام الكلاب البوليسيّة.

وتناقل نشطاء مقطعاً مصوّراً يظهر كيف تمّ اكتشاف مدنيين حاولوا دخول تركيا عن طريق شاحنة بضائع وبعد اكتشافهم من قبل الأتراك، انهالوا على كل واحدٍ بالضرب المبرح وأعادوه إلى الحدود السوريّة.

– اورينت 

 

اترك رد