لتبق على اطلاع أينما كنت

عاجل .. إرهابيون يحتجزون مدعياً عاماً و حظر مؤقت على نشر أخبار

فرضت رئاسة الوزراء التركية، حظرا مؤقتا على نشر الأخبار المتعلقة باحتجاز المدعي العام محمد سليم كيراز في مكتبه بإسطنبول.

وذكر بيان صادر عن الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون، أن الحظر جاء بموجب الصلاحيات الواردة في المادة السابعة لقانون الهيئة التي تخول رئيس الحكومة أو الوزير الذي يكلفه بفرض حظرالنشر، في الحالات التي يقتضيها الأمن القومي، أو الحالات التي تمثل تهديدا محتملا كبيرا للنظام العام.

و احتجزت مجموعة من إرهابيين، ينتمون إلى جماعة يسارية، تدعى “جبهة حزب التحرر الشعبي الثوري” الإرهابية، اليوم الثلاثاء، المدعي العام “محمد سليم كيراز”، الذي ينظر في قضية الطفل الذي قضى أثناء أحداث غزي بارك “بركين إيلفان”، في قصر العدالة بإسطنبول.

ونشرت المجموعة الإرهابية، صوراً عبر حسابهاً على تويتر، تظهر المدعي العام “كيراز”، وقد تم توجيه فوهة مسدس نحو رأسه ، معلنة أنه سيتم قتله إن لم يتم تحقيق مطالبها حتى الساعة 15:36 بتوقيت تركيا.

وأعلنت المجوعة عن أن مطالبها، هو محاكمة الشرطة المتهمين في التسبب بمقتل الطفل “بركين إيلفان”، أمام الشعب التركي وعلى البث الحي، كما طلبوا الحديث إلى رئيس نقابة المحاميين ” أوميت هوجا ساكال” وأحد نواب حزب الشعب الجمهوري، ومحامي.

واتخذت الشرطة التركية تدابير أمنية شديدة في محيط قصر العدالة، في حين أصدر والي إسطنبول أوامر بإخلاء المبنى من المواطنين، كما تم سماع دوي طلقتين من الغرفة، بعد أن حاولت قوات الأمن اقتحامها.

ووصلت فرق من القوات الخاصة ومكافحة الإرهاب، إلى موقع الحادث، إضافة إلى فريق مختص بالمفاوضات، تابع لمديرية الأمن.

وعن كيفية تمكن المجموعة الإرهابية تجاوز حاجز التفتيش ودخولها إلى قصر العدالة بالأسلحة، يتوقع المسؤولون أنه تم استغلال فترة الانقطاع الكهربائي المفاجئ الذي شهدته معظم المدن التركية، صباح اليوم، أو أن أحد الإرهابيين من المحاميين المرتاديين إلى قصر العدالة الغير الخاضعين إلى التفتيش.

وكان “بركين إيلفان” البالغ من العمر 15 عامًا، قضى متأثراً بجروح إثر إصابة عبوة غاز مسيل للدموع في رأسه، أثناء مشاركته في مظاهرة “غزي برك” الغير مرخصة، العام المضي 2014، بعد أن أمضى 269 يوما في غيبوبة.

اترك رد