لتبق على اطلاع أينما كنت

مقتل شاب سوري حاول اجتياز الحدود السورية بطريقة غير شرعية

لا يزال الهروب من القصف والموت هو الهاجس الأكبر لدى السوريين, ليكون التسلل عبر الحدود التركية ولو بطريقة مخالفة هو أحد طرق اجتياز خطر الموت، وذلك بعد مضي أشهر طويلة على إغلاق الحدود من الطرف التركي وجعل الدخول إلى سوريا مسموح والخرج منها ممنوع.

قتيل برصاص حرس الحدود التركي
هذا ما كان قبل يومين, حين حاول الشاب السوري من مدينة حلب البالغ من العمر 25 عاماً أن يتسلل عبر الحدود السورية- التركية فكان الموت بانتظاره برصاصة من قوات الحرس التركي ليلقى حتفه على الفور.
وقد كانت السلطات التركية قد عززت تواجدها على الحدود خلال الفترة الماضية، بعد تقدم مقاتلي داعش, حيث نشر الجيش التركي دبابات وصواريخ مضادة للطائرات وتعزيزات من الجنود على طول الحدود.

اعتذار من الحكومة التركية
رد الحكومة التركية على مقتل الشاب جاء على شكل اعتذار منمق مع التأكيد على حرص تركيا في الوقت نفسه على أمن وأمان بلادها, فجاء في التصريح: “وضع الحدود خطير جداً ولدينا معلومات عن محاولة لدخول عناصر من داعش للأراضي التركية, وهناك تعليمات من أعلى مستوى في مجلس الأمن القومي التركي لمنع أي تجاوزات على الحدود”.

 

مصدر في الائتلاف: الدخول بطريقة غير نظامية غير مقبول
أضاف مصدر من الائتلاف الوطني، الذي تواصل مع الحكومة التركية لاستطلاع الوضع، تصريحاً نبّه فيه “إن المعابر كانت مفتوحة والدخول بطريقة غير نظامية غير مقبول بالنسبة للحكومة التركية نظراً لوجود التهديدات”.
أما عن فتح المعابر التركية بشكل دائم للسوريين فقال “بالنسبة لفتح المعابر بشكل مستمر حالياً فهذا الموضوع قيد الدراسة”.

تأسفت الحكومة التركية وفق مصدر الائتلاف عن قتل السوريين الذين يدخلون عبر الحدود بطريقة غير شرعية. مؤكداً أن هناك ضرورات لشرعية الدولة وأمنها القومي قائلة “عملية استهداف وقتل السوريين الذين يحاولون الدخول للأراضي التركية تهريب مؤسفة جداً في حال تبين أنهم مدنيون وليسوا مقاتلين ولكن الحفاظ على الأمن القومي التركي أعلى من أي اعتبارات أخرى وعلى الأخوة السوريين احترام السيادة التركية”.

هذه حياة السوريين, هروب من موت لموت ومن صراع إلى شرعية دولة تبحث عن سلامتها, قد تؤدي لمقتلهم بالخطأ.

 

2 تعليقات
  1. سوري ينتظر االفرج يقول

    هكذا تعامل الأنصار مع المهاجرين يا أردوغان .. افتح المعابر وقم بالتدقيق وحينئذ اقتل كل من يحاول التسلل خفية
    وبالنسبة للائلاف الوطني رجااء لا تبرر لأنك بالفنادق ونحن بوجه البيادق .. اعمل شي شغلة واحدة صح

  2. د. جمال لقمان يقول

    من خلال المناظير العادية و الحرارية معرفة ما اذا كان المتسلل يحمل سلاحاً أم لا كما يمكن إلقاء القبض عليه بدل قتله
    البديل الأخير يكون بإطلاق النار على الأرجل و ليس استهداف الرأس و الصدر و هذا أبسط ما يمكن
    أما قتل إنسان بهذه البساطة فهو أمر شنيع لا يمكن القبول به و الاعتذار ليس للسوريين بل قدموه الى الله حين يسألكم كيف تقتلون رجلاً فر إليكم يستأمنك على نفسه ؟ ألا يسعكم التصويب عليه في رجليه ؟
    اتقوا الله و تذكروا انكم ستعرضون عليه فيسألكم عما كنتم تفعلون

اترك رد