لتبق على اطلاع أينما كنت

غرق طفل سوري في بحيرة كركسي بمدينة أنطاكيا

تمكنت فرقة تركية للإنقاذ والطوارئ من انتشال جثة الطفل السوري عمران (16 عاما) بعدما غرق في بحيرة سد “كركسي” في قرية “كركسي” القريبة من مدينة انطاكيا، حيث حال الظلام دون إنجاز المهمة قبل يومين.
وأفاد “عميد مسيلماني” وهو أحد اللاجئين السوريين في القرية ممن شهد الحادثة، بأن الطفل عمران ابن مدينة إدلب كان يسبح مع أخيه وأخته قبيل غروب الشمس في البحيرة، قبل أن يُفاجأ الأخوان بعد نجاتهما من الغرق بفقدان “عمران”.
وأضاف مسيلماني لـ”زمان الوصل”: “بعد محاولتهم البحث عنه بمساعدة الموجودين قرب البحيرة وأهالي القرية الذين تجمعوا بعد سماعهم بالخبر تم استدعاء الشرطة التركية مع عناصر الطوارئ والإنقاذ الذين غاصوا في مياه تلك البحيرة الطينية لكن حلول الليل وصعوبة الرؤية حال دون إنجاز المهمة، ليعودوا صباح اليوم التالي وينتشلوا جثة عمران الذي فارق الحياة”.
وحسب “مسيلماني” فإن عمق بحيرة سد “كركسي” الميقيم قربها يصل إلى 40 مترا، مؤكدا أنها ذات تربة طينية مليئة بالأعشاب المتشابكة، ما يشكل خطرا على من يسبح بها.
وأشار إلى أن السلطات التركية علّقت بعض اللافتات التي تحذر من السباحة في البحيرة، إلا أن الكثير من السوريين المقيمين في تلك القرية لا يعطون اهتماما لتلك التحذيرات ويسبحون على أطرافها، وفق مسيلماني.
كما أرجع ذلك إلى احتمال جهل الكثير من السوريين باللغة التركية، كما حدث مع عمران الذي كان مع أهله ضيوفا لدى أقربائهم اللاجئين في المنطقة، هاربين من الموت بنيران نظام الأسد.

 

اترك رد