لتبق على اطلاع أينما كنت

تركيا تتفوق في صناعة أجهزة مراقبة الحدود

الحدود هي عصب بقاء الدول القومية أو الشعبية وهي الأسس التي تحافظ على أمنها واستقرار فإن اختلت هذه الحدود أو اختل أمنها فإن أمن الدولة القومية الداخلي يختل بشكل تلقائي فالعلاقة بين الحدود والأمن الداخلي للدولة القومية علاقة وطيدة وأساسية وطردية، وذلك لأن الحدود هي منفذ الدولة للخارج والداخل ومنها يمكن لجميع الأشخاص الوافدين بشكل قانوني أو بشكل غير قانوني الدخول أو التسلل من خلالها.

ولا يُقصد بالحدود فقط الحدود البرية بل مصطلح الحدود هو مصطلح واسع التعريف في قضية الدولة القومية ومصطلح الحدود المتعلقة بالدولة القومية يشمل الحدود البرية والحدود البحرية المتمثلة بالمياه الإقليمية والتي تمتد لمسافة 12 ميلاً بعد الشاطئ والحدود الجوية والحدود الفضائية والمتعلقة بقضايا التجسس الفضائي.

وفي سبيل تحقيق حماية قوية عن طريق الاعتماد على النفس عمل مركز الصناعة العسكرية الإلكترونية التركية “أسيل سان” لإنتاج عدة أجهزة مراقبة إلكترونية نهارية وليلية قوية في تشخيص وتثبيت العنصر الغريب على الحدود تعمل عن بعد ولا تحتاج لشخص يقف على رأسها بل يمكن التحكم بها عن بعد، ومن الأمثلة على هذه الأجهزة التي شملت حماية الحدود البرية والبحرية والجوية يمكن ذكر التالي:

ـ أنظمة حماية الحدود الثابتة: هذه الأنظمة يتم تثبيتها على الحدود بشكل ثابت ولا تحتاج لجندي يقف على رأسها لمتباعته وتدويرها بل يمكن التحكم بها بجميع التقنيات عن بعد، هذه الأجهزة ذكية حيث تستطيع تثبيت الهدف بشكل أتوماتيكي، تعمل الأجهزة عن طريق وصلها بمركز مراقبة رئيسي وعند وجود أي خطر تقوم بإصدار إنذار لمركز المراقبة، تعمل هذه الأجهزة على مدار 24 ساعة دون توقف.

تستطيع أجهزة حماية الحدود الثابتة المصنوعة في مركز أسيل سان التركي تثبيت وتشخيص وتعرف وتصنيف ومتابعة أي عنصر مخترق للحدود سواء كان متحرك أو ثابت أو كان إنسان أو كائن أخر، بعد رؤية هذه الأجهزة للعنصر المخترق على الفور ترسل إشارة تحذيرية لمركز المراقبة وتضع الهدف بجميع معلوماته ومكان تواجده الجغرافي بين يدي مركز المراقبة بكل دقة.

في حين تم استيراد هذا المُنتج التكنولوجي المتطور من أسيل سان فإن أسيل سان تقدم ضمان للمنتج وتتولي عملية تركيبه بشكل كامل.

ـ أنظمة حماية الحدود المتنقلة: عملت أسيل سان على تطوير أنظمة حماية الحدوة المتنقلة لتلبية الأهداف التكتيكية أو لاستخدامها في المناطق الجغرافية التي لا تُصلح أنظمة حماية الحدود الثابتة للاستخدام.

ـ تتكون أنظمة حماية الحدود المتنقلة الخاصة بأسيل سان من الأجهزة التالية:

ـ حاسوب تدقيق رئيسي لتثبيت وجه الإنسان والعناصر الأخرى.

ـ رادار مراقبة بري.

ـ نظام مراقبة إلكتروني نهاري ليلي.

يمكن إضافة أو إزالة أي جهاز يُرى أن لازم أو غير لازم.

ـ الأجهزة الأساسية التي يتركب منها نظام حماية الحدود المتنقلة:

ـ كاميرا أسيل سان المستخدمة للمراقبة النهارية والليلية.

ـ جهاز ليزر محدد للمسافة.

ـ وحدة التوجيه.

ـ جهاز تليسكوب مُضخم.

ـ الوحدات الإلكترونية الأخرى.

ـ عناصر التواصل بين الوحدة ومركز المراقبة الرئيسي.

ـ استخدامات أنظمة الحماية المتنقلة:

ـ تثبيت وتشخيص أي عنصر مخترق للحدود.

ـ توفير المعلومات الجغرافية وإعداد الخرائط السطحية.

ـ تحديد مسافة العنصر المخترق.

ـ تحليل مكان وجود العنصر المخترق من حيث المسافة، وقت اقترابه للحدود، مقاسات الزوايا التي يحاول اختراقها…إلخ.

ـ أجهزة مراقبة الساحل:

يعرض مركز أسيل سان أنظمة مراقبة الساحل المتعلقة بحماية الموانئ والقواعد العسكرية البحرية والمياه الإقليمية بشكل متكامل يشمل مرحلة التركيب والتشغيل الأخيرة.

تتكون أجهزة مراقبة الساحل الخاصة بأسيل سان من التالي:

ـ محطات استكشافية وتثبيتية: يتم تثبيتها كمنارة بحرية وتعمل بشكل أتوماتيكي دون الحاجة لإنسان يتحكم بها، ويمكن التحكم بجميع الأجهزة الموجودة بها عن بعد تحتوي على رادار استشعاري خاص بالمراقبة البحرية وجهاز استطلاع نهاري ليلي.

ـ مركز التحكم الرئيسي بمثابة المُحرك الأساسي لها يربطها بغرف التحكم عن بعد.

ـ أجهزة مساعدة مثل؛ كاميرا أسيل سان المستخدمة للمراقبة والتثبيت والتسجيل، وحدة التوجيه، نظام التعريف الأتوماتيكي، جهاز التواصل اللاسلكي مع الوحدات الأخرى.

وإلى جانب جميع هذه الأجهزة يمكن إضافة أجهزة جديدة إذا احتاج الأمر.

ـ أنظمة حماية المراكز والمواقع الحكومية الحساسة برًا وبحرًا وجوًا: تعمل هذه الأنظمة على تثبيت وتعريف أي عنصر خارجي يعمل على استهداف أو مراقبة المراكز والمواقع الحكومية، تتركب أنظمة حماية المراكز والمواقع الحكومية الحساسة من عدة أجهزة إلكترونية تتغير حسب حاجة الموقع أو المركز ولكن بشكل عام الأجهزة الموجودة في أنظمة حماية المراكز والمواقع الحكومية هي:

ـ رادار مراقبة إلكتروني استشعاري واستكشافي.

ـ نظام التعريف الأتوماتيكي.

ـ شبكات استشعار وتعريف لاسلكية.

يمكن استخدام هذه الأنظمة لصد أي هجوم إلكتروني أو إنساني أمني من قبل الجهات العدائية وكما يمكن صد أي هجوم استكشافي بري بحري جوي. في حال وجود أي من الأخطار المذكورة أنفا ً تقوم أنظمة الحماية بتثبيت وتعريف الخطر وإرسال رسائل تحذيرية لمركز المراقبة لاتخاذ إجراءات حماية مناسبة، وكما يمكن لأنظمة الحماية صد هذا الهجوم بشكل أولي من خلال إطلاق النار على الخطر المُخترق أو من خلال التشويش على أي إشارة هجوم إلكترونية.

– ترك برس

اترك رد