لتبق على اطلاع أينما كنت

مقتل قيادي في “الجيش الحر” بتفجير سيارته جنوبي تركيا

 قتل المقدم جميل رعدون “قائد تجمع صقور الغاب”، أحد فصائل الجيش الحر في حماه، وسط سوريا، إثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة، بمدينة أنطاكيا، في ولاية هطاي، جنوبي تركيا.

وأفاد والي هطاي أرجان طوباجا، للأناضول، أن رعدون البالغ من العمر 44 عاماً، أصيب بجروح بالغة، في التفجير الذي وقع بحدود الساعة 12 ظهراً، وتم نقله إلى المشفى الوطني في أنطاكيا، مشيراً أن رعدون فقد حياته بعد وصوله المشفى، حيث لم تفلح كل المحاولات الطبية في إنقاذ حياته.

وأضاف طوباجا، أن رعدون تعرض لمحاولة اغتيال مماثلة في 3 نيسان  أبريل الماضي،  من خلال زرع قنبلة  داخل سيارته في مدينة الريحانية بهطاي، التي كان يقيم فيها قبل انتقاله إلى انطاكيا، لافتاً أن خبراء المتفجرات تمكنوا من تفكيك القنبلة حينها، وتم الاستماع إلى إفادة رعدون بخصوص الحادث دون التوصل إلى الفاعلين.

وأكد الوالي أن التحقيقات جارية بخصوص الحادث، لمعرفة الضالعين فيه، والمادة التي استخدمت في التفجير.

من جانبه أكد محمد رشيد المسؤول الإعلامي في تجمع صقور الغاب نبأ مقتل المقدم رعدون، مشيراً أنه تم نقله إلى المشفى الجامعي بعد التفجير، وبترت كلتا رجليه لكنه فارق الحياة بعد فترة قصيرة، رغم كل محاولات إنقاذه .

وأضاف رشيد أن رعدون تعرض لمحاولة إغتيال في مدينة الريحانية في هطاي من قبل، متهماً خلايا تابعة للنظام بهذا العمل.

وانشق المقدم جميل رعدون عن جيش النظام في 11/2/2012، وشكل كتيبة صقور الغاب التابعة للجيش السوري الحر، الذي خاض عدة معارك، في ريف حماه الشمالي على جبهات “مورك” و”الجبين” و”الحماميات” بسهل الغاب.

ويعد تجمع صقور الغاب من أقوى تشكيلات الجيش السوري الحر في حماه وإدلب ويضم حوالي ألفي مقاتل ويملك التجمع كافة الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع.

ويأتي مقتل رعدون بعد أسابيع قليلة من توحد فصائل الجيش الحر في حماه تحت اسم جيش النصر، والذي كان من المرتقب أن يترأسه.

اترك رد