لتبق على اطلاع أينما كنت

داود أوغلو: دعوة تركية لاقامة منطقة آمنة في سوريا لم تلق اي استجابة

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن أنقرة حاولت اقناع العالم باقامة منطقة آمنة داخل سوريا لكبح تدفق اللاجئين من البلد الذي تمزقه الحرب لكن هذه الدعوات لم تلق آذانا صاغية.

وكان داود أوغلو يتحدث في اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في أنقرة بعد يومين من انتشار صور لطفل سوري غريق قذفته الأمواج إلى شاطيء تركي مما جدد الجدل حول أسلوب معالجة أزمة المهاجرين.

قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن جثة الطفل السوري أيلان كردي، قدمت إشارة تحذير للجميع.

وأكد دواد أوغلو -في كلمته- أنه “إذا لم يكن الأطفال السوريين يعيشون بأمان في منازلهم، فإن أطفالنا في أنقرة وباريس ولندن ونيويورك، أيضا لن يكونوا بأمان”.

وأعرب داود أوغلو عن رغبته في توجيه نداء إلى قادة العالم قائلا “أدعو القادة السياسيين جميع والمثقفين، ودنيا الأعمال، والمسؤولين المعنيين الذين يقضون إجازاتهم حاليا في أماكن الإصطياف، للتفكير في وضع اللاجئين”.

وأكد داود أوغلو أن التفكير لا ينبغي أن يقتصر على اللاجئين السوريين وحدهم، وإنما لابد أن يشمل اللاجئين القادمين من إفريقيا ومن الدول الأخرى كذلك.

وانتقد داود أوغلو بشدة من كانوا يعترضون على فتح تركيا أبوابها أمام السوريين منذ أعوام، ويحاولون الآن إلقاء اللوم في غرق الطفل أيلان على الحكومة التركية، قائلا إن ما يقومون به هو إهانة، ليس فقط للحكومة التركية والرئيس التركي، وإنما لأفراد لشعب التركي الذين قدموا درسا للإنسانية، عبر فتح قلوبهم ومنازلهم للسوريين.

وأثارت صورة جثة أيلان كردي، 3 أعوام، التي لفظها البحر على أحد شواطئ مدينة بوردوم التركية، الأربعاء الماضي، موجة تعاطف مع اللاجئين السوريين في جميع أنحاء العالم. ولقي أيلان حتفه لدى غرق القارب الذي كان يقل أسرته في محاولة الوصول إلى اليونان، وتوفي كذلك شقيق أيلان، غالب، ووالدتهما، في حين نجى والدهما عبد الله كردي من الغرق.

يذكر أن تركيا تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين التي تضم 19 دولة تمتلك أكبر اقتصادات العالم، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وتستضيف أعمال قمة المجموعة لهذ العام يومي 15 و16 نوفمبرالمقبل، في ولاية أنطاليا المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

اترك رد