لتبق على اطلاع أينما كنت

“كابادوكيا” التركية تستعد لإستقبال السياح في عيد الأضحى المبارك

مع إقتراب عيد الأضحى المبارك، وتعطيل المؤسسات في تركيا تسعة أيام، يستعد أصحاب المكاتب السياحة في “كابادوكيا” السياحية وسط تركيا، لإستقبال السياح، حيث تستقبل المنطقة سنوياً قرابة 2.5 مليون سائح أجنبي ومحلي.

وقال رئيس الهيئة الإدارة لتعاونية “غوراما” للتنمية السياحية، “مصطفى دورماز”، اليوم، إن منطقة كبادوكيا – في ولاية نفشهير وسط البلاد – تعد إحدى الأماكن السياحية الجاذبة للسياح الأجانب والأتراك، مؤكداَ أنه بقدوم الخريف، شهد عدد السياح إرتفاعاً ملحوظاً.

وأضاف دورماز أنه وبعد تمديد الحكومة إجازة العيد لتسعة أيام، فأن منطقة كابادوكيا ستشهد عيدين، حيث وصلت نسبة الحجوزات على الفنادق 70%، متوقعاً أن ترتفع هذه النسبة مع بدء عطلة العيد إلى 100%.

وأشار دورماز أن السياح القادمين إلى كابادوكيا، بإمكانهم ممارسة العديد من الفعاليات وقضاء أوقات ممتعة، من خلال الجولات على ظهر الخيول، والمشي في الوديان، إلى جانب ركوب المنطاد لمشاهدة المناظر الخلابة للمنطقة، وكذلك زيارة المتحاف ومشاهدة الآثار التاريخية عن قرب.

وتتميز كابادوكيا الواقعة في منطقة “نفشهير” بأحد أكثر المناظر الطبيعية غرابة وجمالا في العالم، وصنفتها اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي، وأكثر ما تشتهر به هو ما يطلق عليه “مداخن الجنيات”، أو “موائد الشيطان”، وهي أحجار على شكل أعمدة تعلوها صخور، تبدو شبيهة بعش الغراب، تكونت طبيعيا، نتيجة لتأثيرات الرياح، والعوامل الجوية في الصخور البركانية، التي تحفل بها المنطقة.

وتتيح المناطيد التي تحلق صباح كل يوم فوق كابادوكيا، فرصة لزوار المنطقة للاستمتاع بمشاهدة تلك المعالم المميزة من الجو؛ مع شروق شمس كل يوم، ويتزايد باستمرار عدد من يركبون تلك المناطيد.

وتقع منطقة “كابادوكيا” ضمن خمس ولايات وسط تركيا هي: نفشهير، وكرشهير، ونيغده، وأقصاراي، وقيصري. كما تتميز بطبيعتها الخلابة، وتاريخها الموغل في القدم.

كما تحفل كابادوكيا بالبيوت، والكنائس، التي نحتتها الشعوب القديمة في الصخر، وبقيت شاهدة على حضارة عصرها.

 

اترك رد