لتبق على اطلاع أينما كنت

داود أوغلو وزعيم المعارضة يؤكدان على ضرورة الإسراع في كشف ملابسات هجوم أنقرة

قال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء التركية، إن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، أكدا على أهمية الوصول لنتائج سريعة في الجهود المبذولة من أجل الكشف عن ملابسات تفجيري أنقرة اللذين وقعا أمس السبت، وتقديم المسؤولين عنهما للعدالة.

وصدر البيان، في أعقاب اجتماع جمع داود أوغلو وقليجدار أوغلو، اليوم الأحد، في قصر جانقيا بأنقرة، لمناقشة تفجيري الأمس، بناء على دعوة رئيس الوزراء التركي.

وأضاف البيان، أن الاجتماع بحث اتخاذ موقف مشترك إزاء الأعمال الإرهابية، التي تستهدف الدولة التركية وشعبها، والديمقراطية والسلام بها، وتم خلاله تبادل المعلومات حول الجهود التي تقوم بها أجهزة الدولة لكشف ملابسات الهجوم.

وأفاد البيان، أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على الاستمرار بإصرار في مكافحة الإرهاب في إطار القانون، وتم اتحاذ قرار بالاستمرار في التواصل وتبادل المعلومات، بخصوص التطورات المتعلقة بالهجوم.

وأشار البيان إلى تأكيد داود أوغلو وقليجدار أوغلو، على ضرورة ألا يؤثر الهجوم على الديمقراطية التركية، وعلى أمن الانتخابات النيابية المبكرة المزمع إجراؤها مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وفي تصريحات بعد الاجتماع، طالب قليجدار أوغلو، بأن يتحمل وزيرا الداخلية والعدل التركيين مسؤوليتهما السياسية ويستقيلا من منصبيهما، مشيرا إلى أنه قدم ذلك الطلب لداود أوغلو، الذي أجاب بأنه تمت إحالة الموضوع للمفتشين، وسيتم اتخاذ الموقف بناء على التقرير الذي سيصدرونه.

وكان تفجير مزدوج وقع الساعة العاشرة صباح أمس بالتوقيت المحلي (07.00 ت.غ)، قرب محطة القطارات، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية أخرى، للمشاركة في تجمع بعنوان “العمل، السلام، الديمقراطية”، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني.

وأسفر الهجوم عن سقوط 95 قتيلا، فضلا عن 246 مصابا بينهم 48 حالتهم حرجة، بحسب آخر إحصاء صادر مساء أمس، عن مركز التنسيق في رئاسة الوزراء التركية.

وأعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، الحداد 3 أيام في البلاد، يستمر حتى غد الإثنين.

 

اترك رد