لتبق على اطلاع أينما كنت

في “وادي الذئاب”..اللاجئون السوريون ضحايا مافيات تركية

تناولت حلقة في الجزء العاشر من مسلسل “وادي الذئاب” قضية اللاجئين السوريين وتغريبتهم بحراً ونشاط المافيات التركية في الإتجار بهم ففي الحلقة 266 من هذا الجزء تقوم إحدى المافيات باحتجاز قارب يغص باللاجئين بعد إطلاق النار عليهم وقتل أحدهم.
وفي المخزن الذي يتم احتجازهم تتكشف خيوط المؤامرة ضد اللاجئين وأن تخويفهم ومن ثم إنقاذهم لم يكن سوى لعبة خبيثة لإدخال الطمأنينة إليهم وإشغالهم عما يُحاك لهم، حيث تقوم طبيبة تعمل مع المافيا المذكورة بتدوين أسماء اللاجئين الذين بدوا في حالة يُرثى لها من التعب والإرهاق، وتسجل أعمارهم وتفحص كل واحد منهم من الناحية الصحية لتحديد إمكانية وشكل الاستفادة منه.
وعندما يحضر زعيم العصابة إلى مكان احتجاز اللاجئين يسأل طبيباً آخر عن أوضاعهم فيجيبه أن “جميع الموجودين بصحة جيدة” ويضيف: “ينفعون كونهم جزءا حتياطياً” طالباً منه أن يأخذهم لنفسه، ويلمح إلى بعض اللاجئين الذين بدوا مجتمعين مع بعض، مشيراً إلى أنهم مرضى ويمكن إخضاعهم لتجريب جميع أنواع الأدوية.
وأشار الطبيب إلى مجموعة شبان آخرين تم تخصيصهم كما قال ليكونوا جنوداً مثاليين لأجل “دارك ريفر” (نهر الظلام)، مضيفاً أنهم “غاضبون جداً لأنهم اضطروا أن يتركوا أراضيهم كذلك”.
وعندما يطلب الطبيب من زعيم العصابة أن يقتل اللاجئين المرضى لأنهم “لن ينفعوا لأي شي” يجيبه بحزم: “لا شيء يُرمى من النعامة” كما قال من لحمها إلى ريشها ومن منقارها إلى أظفرها ومن بيضها إلى جلدها.
وهنا تبدأ خيوط اللعبة بالتكشف، إذ يصارح اللاجئين بأنه سيأخذهم إلى أوروبا على شكل مجموعات مختلفة ومع فرق منفصلة للأمان”، مضيفاً وهو يبدي ابتسامة خبيثة أن “كل واحد منهم سيكون في المكان الذي حلم به”.
وعندما يسأله أحد اللاجئين ألن تطلبوا منا المال يؤكد له:”بالتأكيد سيكون لهذا الأمر ثمن ولكنه -كما قال- لن يطلب المال بل شيء آخر”، كاشفاً أن “بعض اللاجئين سيظلون هنا مقابل أن يعيش الآخرون بسلام ورفاهية في أوروبا ويبدؤون حياة جديدة”.
وسبق أن تطرق مسلسل “وادي الذئاب” إلى الثورة السورية على نظام الأسد في أحد أجزائه، حيث ظهر بطل المسلسل”مراد علم دار” في أحد المشاهد وهو يقوم بإيصال السلاح لكتيبة تابعة للجيش الحر فيما بدا علم الثورة خلفهما.

 

– زمان الوصل

اترك رد