لتبق على اطلاع أينما كنت

سفينة حربية محليّة الصنع ستزيد من قوّة منظومة الدفاع البحرية الخاصة بتركيا

صرحت مستشارية الصناعة الدفاعية التابعة للقوات البحرية التركية بأن: “السفينة TF2000 التي شارفت عملية بنائها على الانتهاء، ستزيد من قوة المنظومة الدفاعية البحرية الخاصة بتركيا”.

وشارفت تركيا على الانتهاء من تصنيع أكبر عائمة حربية لها، بعد أن كانت تنوي إنجاز هذا المشروع الضخم منذ عام 1999، ولكن الزلزال الذي وقع آنذاك في منطقة “كولجوك” والأزمة الاقتصادية التي مرت بها تركيا عقب الزلزال حالت دون ذلك.

وصرّحت الشركة المصنعة أنها كانت تنوي في الفترة الواقعة بين عامي 2008-2003 إنشاء 12 فرقة على متن العائمة TF-2000، إلا أن اللجنة التنفيذية للصناعة الدفاعية قامت بتخفيض هذا العدد إلى 4 فرق، وفي هذا الخصوص من المهم ذكر أن الفرق الأمريكية التي تصنع النوعية نفسها لعبت دورا كبيرا في هذا الأمر.

وتعد إحدى أهم الوظائف التي تقوم بها السفينة تتبّع الصواريخ التي تطلقها الطائرات الجوية وإتلافها، بالإضافة إلى وظائف أخرى مثل السيطرة القيادية والمراقبة، والكشف المبكر والتشخيص، وتولّي مهام الحرب الإلكترونية، والحروب فوق وتحت سطح الماء.

وتقوم العائمة TF-2000 بالإضافة إلى ما سبق بمرافقة الأساطيل البحرية المجهّزة بمعدات حربية وحمايتها من أي هجوم جوي قد تتعرض له.

وستتموضع هذه السفن في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود وبحر مرمرة الذي يربط البحر الأسود ببحر إيجة، وستشكل إلى جانب صواريخ الباتريوت التابعة لحلف الشمال الأطلسي (NATO) والصواريخ البعيدة المدى التي ستستورد من الخارج منظومة دفاعية متكاملة.

وتشكل عائمة TF-2000 قوّة فاعلة مهمة بالنسبة إلى تركيا التي تسعى جاهدة لتحقيق قوّة إقليمية كبير، بالإضافة إلى أنها ستكون تجربة في غاية الأهمية إلى جانب فرق الدفاع الجوية، التي تعد واحدا من أهم عناصر المفهوم الحربي الحديث.

كما ستقوم السفينة بمراقبة الأهداف الجوية والبحرية واتخاذ التدابير اللازمة، في الوقت نفسه الذي ستتولى فيه التحكم بمركز القيادة، وبهذه الوظائف التي تم ذكرها إن سفينة FT-2000 ستتولى حماية نفسها وحماية كل العناصر الموجودة في المنطقة المحيطة بها.

وسيتم تجهيز السفينة بالسلاح الليزري محليّ الصنع، ليكسب بذلك فاعلية مضاعفة في عمليات الردع التابعة للقوات البحرية.

اترك رد