لتبق على اطلاع أينما كنت

متقاعد تركي يصنع مجسما للمسجد الأقصى من ترابه

يبدع الفنان المتقاعد التركي “دوغان حداد أوغلو” من مدينة أرضروم التركية في صنع وتشكيل مجسمات للآثار والمعالم والمساجد المقدسة حول العالم، لكن ما يمزه عن غيره أنه يستخدم في بعض تلك المجسمات ترابا حقيقيا مأخوذ من ذلك المكان.

بعد تقاعده عن العمل عام 1986 بدأ حداد أوغلو بالعمل في المجسمات وصناعتها، وصمم في ذلك العام مجسما مصغرا لجامع “سولك زاده” في المدينة.

صنع حداد أوغلو حتى اليوم حوالي 40 مجسما متنوعا منها مجسمات للكعبة المشرفة والمسجد النبوي، وغيرها من الأماكن المقدسة. وشاركت مجسماته المميزة في العديد من المؤتمرات والمعارض في مدينة اسطنبول.

يعمل الفنان التركي اليوم على صناعة مجسم للمسجد الأقصى باستخدام تراب خاص أحضره من مدينة القدس. ويقول حداد أوغلو عن هذا الموضوع “ذهبت إلى المدينة المقدسة وبذلت كل جهدي كي أصل إلى داخل المسجد الأقصى، رغم محاولات المنع والتوقيف من جنود الاحتلال الإسرائيلي”.

ويضيف “بدأت بقياس أبعاد المسجد الأقصى من الخارج والداخل حتى يكون المجسم المصغر المصنوع، مشابه بشكل كبير للشكل الأصلي للمسجد، لكن جنود الاحتلال عملوا على مضايقتي ومنعي من الوصول لأسوار وأبواب المسجد (…) وبفضل الله استطعت أن أصل إلى الحجم والقياسات المطلوبة”.

ويوضح حداد أوغلو أنه استطاع بصعوبة بالغة أخذ كمية مناسبة من التراب من مدينة القدس والمسجد الأقصى، وقام بوضعها في علب وأكياس داخل حقائب السفر، وعمل بكل جهده على إيصال التراب لتركيا وتمريرها من المطار دون أن تمنعه الشرطة الإسرائيلية من ذلك.

ويختم حديثه بالقول أنه أنجز حوالي 60% من المجسم، ويعمل على أن يكون جاهزا للعرض في ليلة الإسراء والمعراج.

 

اترك رد