لتبق على اطلاع أينما كنت

تأخر لم الشمل في الدنمارك فانتحرتا في عفرين !

اقدمت الطفلتين (ش.ج)15 سنة وأختها (ر)13 سنة على الانتحار في مدينة عفرين، شمال سوريا، وذلك بشربهما السم بحسب أقوال والدتهما التي تقيم في مدينة هورسينس الدنماركية.

واضافت أن أهلها حاولوا انقاذ الطفلتين ونقلهما إلى مشفى لكن الأخت الكبيرة توفيت على الفور أما الصغيرة فهي في حالة حرجة الآن.

ويرجع سبب انتحار الطفلتين إلى تأخير ملف لم شملهما مع والدتهما في الدنمارك لمدة تجاوزت السنة وباستفسار أورينت نت عن سبب تأخير لم الشمل من والدة الطفلتين قالت: “راجعت منذ يومين الدائرة المسؤولة عن لم الشمل في الدنمارك وسألتهم عن سبب تأخير الملف قالوا لي أن الأوراق التي قدمتيها لم تكن مترجمة إلى الدنماركية”، ولكن أكدت الوالدة أنها قدمت الاوراق مع الترجمة ولديها نسخة كاملة عن الملف، وبعد أن اطلع الموظف المسؤول على النسخة لتصحيح الملف قال لها أنك تحتاجين إلى ان تنتظري ستة أشهر آخرى فخرجت مكتئبة وتحدثت مع أبنتها الكبيرة ش وأخبرتها أن لقائهم قد يتأخر ستة أشهر أو أكثر!
فما كان على الطفلتين بعد أن سمعتا خبر تأخير لقائهم مع والدتهم سنة اضافية الا ان يقدما على شرب السم كرد فعل على حالة اليأس التي أصابتهم، وكانت أخر ما لفظتها ش قبل موتها لزوجة خالها ” أخبري أمي أن تسامحني، بحبك يا ماما”!


ختمت والدة الطفلتين حديثها معنا باللعنة والشتم على من كان مسؤولاً عن القتل والنهب والتشريد والدمار في سوريا، وقالت: ” من فتك بالشعب السوري هو نفسه من قتل أبنتي”.

وفي هذا الصدد أكدت عدة دراسات نفسية أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً هم الأكثر عرضة للانتحار، وأضافت الدراسة انه عندما يقول الطفل والمراهق بشكل متكرر عبارة مثل “لا أحد يحبني” أو عندما ينعزل بنفسه نتيجة لشعوره بضعفه وعجزه عن تحمل الظروف القاسية، فان ذلك يعني انه يخطر بباله أحيانا موضوع الموت والانتحار، وفي هذه الحالة يتوجب على الأهل والمدرسين عند ملاحظة هذه التغييرات في سلوك الأطفال أن يأخذوا الأمر بعين الاعتبار.

ومن الجدير بالذكر بعد استلام المحافظين للحكم تم إدخال تشديدات كبيرة على قوانين اللجوء والإقامات في الدنمارك، فبدل الإقامة الدائمة التي كان يحصل عليها السوريين اصبحت إقامة مؤقتة، بالإضافة إلى عدم البت بطلبات لم الشمل قبل مرور عام على إقامة اللاجئ.

اترك رد