لتبق على اطلاع أينما كنت

تعاطف شعبي خليجي واسع مع تركيا.. هل يرسخ العلاقات رسمياً؟

من حيث لا يدري، انقلب سحر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أعلن عن إجراءات اقتصادية “عقابية” ضد تركيا، عليه، إذ أشعل روحاً من التضامن من الشعوب العربية عموماً، والخليجية الغنية خصوصاً، مع بلاد الأناضول المسلمة المؤثرة.

ولليوم الثاني على التوالي، واصل كتّاب وإعلاميون واقتصاديون خليجيون بارزون، حملتهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل حث شعوب المنطقة على اتخاذ قرار ذاتي بدعم المنتجات والبضائع التركية، بعد قرار موسكو قرارات بمنع استيراد بعض السلع ذات المنشأ التركي، رداً على إسقاط تركيا طائرة حربية روسية اخترقت أجواءها الثلاثاء الماضي.

Geneve Banar small

ووقّع بوتين أمس السبت، مرسوماً يتضمن سلسلة إجراءات اقتصادية ضد تركيا، شملت “منع المؤسسات والمنشآت التركية من ممارسة نشاطات في روسيا، ووقف استيراد بعض السلع ذات المنشأ التركي، ومنع الشركات العاملة في البلاد كافة من توظيف مواطنين أتراك، كما تضمنت تعليق السفر بدون تأشيرة بين روسيا وتركيا، ومنع الشركات السياحية من تنظيم رحلات إلى تركيا، ووقف رحلات الطائرات المستأجرة من قبل الشركات (شارتر) بين البلدين، وتشديد الرقابة على شركات الشحن التركية الناشطة في روسيا، والناقلات البحرية التركية في البحر الأسود وبحر آزوف، وغيرها.

المغردون الذين دشنوا عدداً من الوسوم (هاشتاغات) على شبكات التواصل، من أبرزها وسم #دعم_البضائع_التركية، الذي أطلقه المغرد الكويتي “فالح بن حجري”، أثنوا على جودة المنتجات التركية، وفيما عدد بعضهم أسماء أبرز العلامات التجارية التي يمكن التعامل معها، أشار آخرون إلى أهم وسائل دعم تركيا، مشيرين إلى “أثر الفراشة” الذي يمكن أن يلحظ على المدى المتوسط والبعيد في التخفيف من أي إجراءات سلبية ضد الاقتصاد التركي، أو حتى دعمه لمزيد من النمو.

 

اترك رد