لتبق على اطلاع أينما كنت

حملة جديدة تطالب بطرد بيرين سات من تركيا..لماذا؟

مرة أخرى اشتعلت موجة من الغضب الشديد على النجمة التركية المتألقة بيرين سات، من قبل مجموعة كبيرة من الأتراك مطالبة بطردها من تركيا، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، حيث انتشرت مرة أخرى تصريحات بيرين سات السابقة، التي قالت فيها أنها تشعر بالتعاسة والأسف لكونها امرأة تعيش في تركيا. الأمر الذي فُسر على أنه إهانة صريحة من النجمة الشهيرة لوطنها.

وكانت سات قد صرحت بتلك التصريحات في سياق تنديدها بجرائم العنف ضد المرأة، التي أخذت تتزايد في تركيا في الآونة الأخيرة، والتي كان أشهرها حادث اغتصاب وحرق الطالبة الجامعية أوزجى جان أصلانمن قبل سائق حافلة وابنه، وقد أرجعت سات أحد أسباب انتشار تلك الحوادث إلى وجود حكومة ذات مرجعية دينية مما عرضها إلى انتقادات قوية.




زاد الأمر سوءًا بعد رسالة بيرين سات الجريئةدعمها الصريح لحزب الشعوب الديمقراطية، الموالي للأكراد. في الوقت الذي شهد عدة هجمات إرهابية قام بها مجموعة من المسلحين الأكراد استهدفت عناصر من الجيش والشرطة في تركيا، تسببت في موجة غضب عارمة من قبل الأتراك على الشعب الكردي، وعلى بيرين سات كونها تهاجم الحزب الحاكم داعمة في مواجهته الحزب المنافس له والذي وصفته الحكومة التركية بأنه يدعم الارهاب صراحةً.

كانت قد تعالت الأصوات المطالبة بتوقيع عقوبة على بيرين سات وطردها من تركيا. ومع تزايد الاهانات قاطعت بيرين سات منذ ذلك الحين وحتى اليوم مواقع التواصل الاجتماعي تمامًا.

تصاعدت مرة أخرى المطالبات بطرد بيرين سات من تركيا لأنها تمثل نموذجًا سيئًا من وجهة نظر عدد من الأتراك، وأنها تداوم على محاولة اظهار تركيا بصورة سيئة من خلال تصريحاتها.. وقد بدا واضحًا من خلال الهجوم الأخير أن الغضب الذي يسيطر على شريحة كبيرة من الأتراك تجاه بيرين سات لم يهدأ بعد، وسوف تظل تصريحات بيرين سات تستخدم في غير السياق الذي كانت قد قيلت به في كل مناسبة تستدعي ذلك بعد الآن.

اترك رد