لتبق على اطلاع أينما كنت

هل يجمع اللاجئون السوريون ما فرقته الاستخبارات؟

من أوائل الدول التي استقبلت اللاجئين السوريين كانت تركيا، فتح الناس لهم قلوبهم قبل ان تفتح الدولة لهم الأبواب، أخوة الدين والدم، ما فرقته الحدود جمعه دين واحد رغم اختلاف اللغات، جمعته الإنسانية.

ها هي الإنسانية تعيد كرتها مرةً أخرى، فما تفرقه السياسات الاستخباراتية بين الدول، كما حدث في المناوشات التركية الألمانية والتراشق بالكلمات فيما يخص التدخل التركي، وملاحقة من تتهمهم بالتعاون مع فتح الله جولن ومع أمريكا، تعيد تجميعه قضية اللاجئين السوريين.

فقد أشادت ميركل بدور تركيا الفعّال في استقبال اللاجئين الأمر الذي فشلت فيه بلادهم وكان لتركيا قدم السبق فيه.

وقد أوضحت أن سياسة تركيا تجاه اللاجئين واستقبالها المبكر لهم كان أمراً إنسانياً جيداً.

وأضافت أن هذا كان نتيجة أنهم تغاضوا عما يحدث في سوريا من أول الأمر وأن ما يفعلوه هذه الأيام، هو ردة فعل طبيعية لما حدث.

وما أسماه رئيس وزراء المجر بالغزو الإسلامي للمهاجرين أسماه أردوغان وقتها بالأخوة كما فعل الأنصار والمهاجرون في الزمن السابق.

رغم أن في الزمن السابق اقتسموا المال والمسكن، أما اليوم فسكناهم أماكن اللاجئين، لكنهم اقتسموا المشاكل والأرض.

وكان من الجميل وقوف المهاجرين السوريّن مع الأنصار الأتراك في وقت الانقلاب وإثبات ولائهم لبيت استقبلهم وفتح لهم أبوابه.

اترك رد