لتبق على اطلاع أينما كنت

أمريكا-تركيا.. إلى أين؟

“تركيا حليف موثوق” هذا ما وصف به وزير الخارجية الأمريكية “تيليرسون” ملخص اجتماعه مع نظرائه في أنقرة.

فإلى أين ستتجه العلاقات الأمريكية التركية؟

عبّر “تيلرسون” عن أن أمريكا تسعى لعلاقات قوية بين البلدين، بينما لا تزال قضايا مُختلف عليها بين البلدين وهما قضية الأكراد في سوريا وما يتعلق ب البي كا كا، وفتح الله جولن، التي تطالب تركيا بتسليمه لها، حيث أنها تتهمه بكونه وراء الانقلاب في تركيا العام الماضي، ومن المعروف أن أي محادثات تبدأ في التعقيد إن تطرقت لهاتين القضيتين المختلف عليهما بين الدولتين.
وقال “تيلرسون”: “أن الشعب التركي في أمريكا يتمتع بالحماية وأن فرص التبادل الاقتصادي بين البلدين كبيرة”.
من الملحوظ التقارب التركي الأمريكي في ظل إدارة “ترامب”، وتعتبر أمريكا تركيا حليفاً قوياً في مواجهة النمو الكبير ل “الدولة الإسلامية”، هذا التنظيم الذي بدأ ينمو ويتكاثر في الكثير من البلدان وأصبح يستقطب العديد من الجنسيات حتى المسلمين الأجانب للانضمام إلى صفوفه.
فهل تأتي هذه الزيارة والوعود من أمريكا لتركيا استرضاءً للأخيرة إثر اعتقال أحد الأتراك العاملين في البنوك المملوكة للدولة الأمريكية داخل أراضي أمريكية على خلفية مساعدته لإيران بالتهرب من العقوبات الأمريكية المفروضة عليها؟
بينما أعرب وزير العدل التركي “بوزداج” عن أن هذا الاعتقال لم يأت إلا لتشويه الصورة التركية ولتشويه سمعة “رجب أردوجان” رئيس تركيا الحالي، خاصةً أن هذا الاعتقال يأتي في الفترة التي يتم فيها الاستفتاء على التعديلات الدستورية الجديدة في تركيا.

اترك رد