لتبق على اطلاع أينما كنت

هجوم جديد بالكيماوي على إدلب

نفذت القوات السورية ما يقارب 15 ضربة بغاز السارين السام على أماكن متفرقة من سوريا، كان آخر هذه الهجمات ما نفذته على خان شيخون بإدلب الواقعة تحت سيطرة الثوار من فترة طويلة.

راح ضحية هذا الهجوم مئة مدني وما يقارب من 400 مصاب، ولقد توجهت حملة من الأمم المتحدة إلى المنطقة لتقصي الحقائق باعتبار قصف المنشئات الطبية بغاز سام يعتبر كجريمة حرب يجب أن يعرف المسئولون عنها ويجب محاسبتهم.

ويشار إلى أن هذه اللجان تحقق في جرائم الحرب التي تحدث وقد أوكل إليها أمر استخدام بشار للأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً على المدنيين وعلى المنشآت الطبية.

واستنكر الرئيس طيب أردوجان هذا الهجوم، بينما فتحت تركيا أبوها لتلقي المصابين في هذا القصف وتم نقل العديد منهم إلى مستشفيات تركية للعلاج هناك، وقامت تركيا بإرسال طاقم خبير في هذه المجالات لقياس نسبة التلوث بالغاز ومدى الأضرار التي ستبقى من استخدام غاز السارين السام على تلك المناطق.

ويعتبر غاز السارين غاز سام قد يستمر مفعوله لأسابيع أو شهور  اعتماداً على ما يحتويه من مواد وشوائب، قد ينتقل عن طريق الماء أو الهواء أو الملامسة، ويبقى أثره في الأشياء، يسبب الوافاة في حالة التعرض الشديد له لأنه سيعمل على توقف المكان المسؤول عن التنفس وبذلك يؤدي للوفاة.

اترك رد