لتبق على اطلاع أينما كنت

القصف الأمريكي للأسد ما بين مرحب ومحارب.

في خطوة جريئة قامت بها القوات الأمريكية بأمر من دونالد ترامب، وبتجد صارخ من الولايات المتحدة للدب الروسي قصفت الطائرات المقاتلة الأمريكية مقراً تابعاً لقوات الأسد في سوريا.

وقد رحبت كلاً من السعودية وتركيا بهذه العملية الجريئة بينما استنكرت روسيا التحدي لها وقيام أمريكا بالقصف، وقد وصف نائب رئيس الوزراء التركي العملية بالجريئة، والإيجابية.

وقد عبر دونالد ترامب عن استياءه من استعمال الأسد للمواد الكيماوية المحظورة في قصف المدنيين وتكراره لهذه العملية دون حساب على أفعاله.

وذكرت الوكلات الإخبارة عن نعمان قورتولموش نائب رئيس الوزراء قوله أن تركيا تنظر بإيجابية للضربة الأمريكية على القاعدة التابعة لقوات الأسد في سوريا وأن على كل الدول أن تقف وقفة واحدة ضد وحشية الأسد تجاه المدنيين.

كما وأضاف أن على الحكومات التدخل مباشراً وفرض عقاب دولي على سوريا لاستخدامها المواد المحظورة ولتسريع عملية السلام في المنطقة.

هذا وقد قصفت المقاتلات الأمريكية صباح الجمعة 7 أبريل، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص (وسط سوريا)، وقد استهدفت في القصف المقاتلات السورية وأماكن تواجد خزانات الوقود لها في مطار الشعيرات التابع لقوات الأسد، وكان هذا في إطار الرد الأمريكي على تجاهل الأسد للتحذيرات الأمريكية وعلى قصفه المدنيين في مدينة خان شيخون في ريف إدلب بالأسلحة الكيماوية.

اترك رد