لتبق على اطلاع أينما كنت

ميدان تقسيم السياحة والتظاهر.

ميدان تقسيم (بالتركية: Taksim Meydanı) هو ميدان رئيسي في اسطنبول التركية يوجد فيه نصب الجمهورية الذي بني في عام 1928 ويعتبر معلماً سياحياً لوجوده في منتصف المدينة تماماً.

سمّيَ بذلكَ نسبة للمنطقة التي تحيط به وتسمى تقسيم.

شهد الميدان الكثير من التظاهرات والتجمعات ما أكسبه شهرةً فوق شهرته.

منها ما كان في 1969 حيث جرح 150، ومن ثم في 1977 قتل 36، وتتالت الأحداث عليه حتى منعت الحكومة التجمهر في الميدان.

أول تجمهر بعد هذا المنع كان في مظاهرة سلمية يوم عيد العمال في عام 2010، بقي التجمع للمباريات ورأس السنة ويوم الجمهورية، لكن ذلك لم يمنع أعمال الشغب بالكامل من اعتداء على مشجعين أو كما حدث في نفس عام عيد العمال أي في 2010 ذلك العمل الانتحاري لكردي تابع لصقور كردستان أصيب خلال العملية العديد من المدنيين والعسكريين، وتلته مظاهرات 2013 التي تناهض قطع أشجار ميدان متنزه تقسيم.

رغم هذه الأحداث الدامية التي مرت على تقسيم إلا أنه يعتبر أحد أهم المناطق في المدينة فهو يقع في منتصفها بالقب من وسائل المواصلات ويسهل على السائح الذي يود أن يكون على اتصال بكافة المنشئات أن يتخذ فندقاً في تقسيم.

فلقربه من وسائل المواصلات والمترو وغيرها تعتبر منطقة تقسم هامة وهذا ما جعل أصحاب الأعمال يستثمرون في هذه المنطقة فينشئون الفنادق السياحية التي أصبحت تنافس بعضها البعض، وأصبحت بالتالي محط أنظار السائحين، بل إن السائح قد يتحير في أي من هذه الفنادق سينزل وأيها سيختار.

تتمتع إطلالات الفنادق على جمال تركيا وعلى المناطق المحيطة بتقسيم وتتنافس في ديكوراتها وخدماتها وكذلك أسعارها 

اترك رد