لتبق على اطلاع أينما كنت

الخياطة بين العمالة والعالمية

انتشرت مؤخراً الكثير من الأزياء والملابس التركية في البلاد العربية، وأصبح هناك الكثير من الطلب عليها لمستواها الممتاز من حيث نوعية الأقمشة، وجمال التفصيل، واختيار الألوان المتناسقة، وغيرها من التفاصيل التي يهتم بها كلاً من أصحاب العمل، والأشخاص الذين يميلون لاستخدام الملابس التركية.

أهم ما يميز الملابس التركية:

أهم تلك المميزات بالنسبة للسيدات المحجبات خاصةً أنها تهتم بالدين الإسلامي، العادات والتقاليد المجتمعية، طويلة، واسعة، ذات منظر أنيق، تعطيك الأريحية في التعامل كما وأنها تحافظ على جودتها بعد الغسيل.

تتميز بتعدد الموديلات والتصميمات التي تواكب كافة الأذواق مع التصاميم الجميلة والألوان الزاهية، فهي لم تقتصر على شيء واحد بل احتوت الكثير من الأفكار التي يميل إليها الأشخاص وخاصة الفئة الشابة.

تناسب كافة المناسبات، الخاصة، العامة، الأفراح، وغيرها من الحفلات، وتعطيك الكثير من الخيارات عند انتقاءك لها، دون الحاجة أن تبحث عن بديل آخر.

وتهدف تركيا أن تحمل ماركة لأزياء المحجبات كالعديد من الماركات العالمية، كما وتهدف أن تكون مقصد الباحثين عن “الموضة المحتشمة” كما يمكن تسميتها.

يمكنك أن تقرأ أيضاً، ارتفاع صادرات تركيا من ملابس الأطفال بمعدل 80% خلال 2016.

ولم تتميز فقط بملابس السيدات المحجبات بل تميزت في كل المجالات، ومنها أيضاً ملابس الأطفال التي ترتفع صادراتها يوماً بعد يوم، إلى الدول العربية والأجنبية، وتعتبر مدينة بورصة من أهم المدن المصنعة لملابس الأطفال في تركيا.

ومن المعروف أن مهنة الخياطة من المهن التي توفر فرص عمل للآجئين السوريين في تركيا هذه الأيام، وهناك أماكن تقوم بتدريب السيدات للعمل بمهنة الخياطة، وبعض هذه الأماكن بشكل غير قانوني يعمل على تشغيل الأطفال دون السن القانوني وذلك لرخص الأيدي العاملة منهم، لكن وبكل الأحوال تعتبر هي من المهن التي لا تشكل خطراً كبيراً رغم المجهود الذي تأخذه فيها.

 

اترك رد