لتبق على اطلاع أينما كنت

القوى العظمى تتقاتل في سوريا، لمن ستكون الغلبة؟

بينما رحبت العديد من الدول بالضربة الأمريكية على سوريا، قامت روسيا بالاستنكار وطالبت مجلس الأمن الدولي بمناقشة هذه الضربة واتهمت كل من وقف معها أنه لم يستطع التحدث إلا بعد الضربة وأنه كان قبلها صامتاً، واعتبره انتهاكاً صارخا لسيادة سوريا وأنه عمل غير قانوني.

واعتبرفلاديمير سافرنكوف أن الشخص الوحيد الذي له حق محاربة الإرهاب أو مطالبة دول بالتدخل هو الجيش السوري وأن أمريكا حاربت الجيش السوري ولم تحارب الإرهاب.

واعتبر سافرنكوف أن أمريكا تحاول إبعاد الأنظار عن ضرباتها في العراق وأن تسترضي المجتمع العربي بهذه الضربة.

وقد كانت البحرية الأمريكية قد قصفت مطار الشعيرات الروسي بقذائف توماهوك رداً على قصف  الأسد لخان شيخوف بالسارين الكيماوي الذي أوقع العديد من المدنيين والعديد من الجرحى.

يمكنك أن تقرأ أيضاً، الفاشية والنازية والديكتاتور لمن سترجح الكفة؟

يمكنك أن تقرأ أيضاً ، في ذكرى الحرب العالمية الأولى تركيا ترفع تأهبها.

وقد كانت تركيا طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لتحقيق السلام في المنطقة وردع الجيش السوري الذي يستخدم أسلحة كيماوية على المدنيين، وكانت بالفعل قد استعانت بمنظمة الصحة العالمية لإجراء تشريحات على جثامين الشهداء الذين سقطوا للتأكد من وجود السارين الكيماوي في أجسامهم ولتأكيد جرائم الحرب الدولية التي قام بها بشار ضد المدنيين من شعبه.

 

اترك رد