لتبق على اطلاع أينما كنت

هل حقاً حققت “درع الفرات” أهدافها؟

بعد انسحاب تركيا من المنطقة الحدودية السورية قبيل الاستفتاء التركي المنتظر تتضارب الأقوال حول هذا الانسحاب.

فهل انسحبت تركيا كما قررت هي أم أنها عجزت عن التقدم؟

فالمؤيد يقول أن هذا الانسحاب أتى بعد تأمين المنطقة التي أرادتها تركيا، وأن السكان المحليين عادوا إليها بعد تأمين الجيش الحر لهذه المنطقة، بينما البعض الآخر يقول أن تركيا كانت قد عزمت على جعل المنطقة الآمنة تقارب 5000 كم في حين أن الذي حققته تركيا على الأرض هو أقل من نصف المساحة فهي تقارب فقط 2300.

يمكنك أن تقرأ أيضاً، القوى العظمى تتقاتل في سوريا، لمن ستكون الغلبة؟

يمكنك أن تقرأ أيضاً، هل ستبدأ تركيا مرحلةً جديدةً؟

يمكنك أن تقرأ أيضاً، القصف الأمريكي للأسد ما بين مرحب ومحارب.

الهدف الأساسي التركي هو تكوين منطقة آمنة ومنع التقاء الفريقين الكرديين في سوريا والعراق حتى لا يتحقق لأمريكا ما تريده من تواجد لوبي كردي في المنطقة، وتعتبر أمريكا أن الكرد هم الأولى بالتحكم في المنطقة لما لهم من قوة عسكرية ضاربة يمكن الوثوق بها.

يمكنك أن تقرأ أيضاً، بين ال ” بي كا كا ” وتركيا، صمت ونيران

يمكنك أن تقرأ أيضاً، أمريكا-تركيا.. إلى أين؟

يمكنك أن تقرأ أيضاً، هل يجمع اللاجئون السوريون ما فرقته الاستخبارات؟

بينما تفضل تركيا عدم التقاء هذا اللوبي حتى تحافظ على كيانها وأمنها وحتى تضعف الأكراد في المنطقة ولا يصبح لهم منطقة يمكن على أساسها تغيير خارطة المنطقة كما تفضل أمريكا.

ورغم الخلافات التركية الروسية إلا أن لهم هدف واحد هو إخضاع القوى المسلحة في المنطقة للاتفاقات السلمية ويأملون بضم جميع القوى المعتدلة إلى بعضها لتصبح قوة ضاربة في وجه القوى المتطرفة، وبالتالي تصبح عملية التوفيق بينهم وإخضاعهم لاتفاقات سلمية أمر سهل.

تظل هذه العمليات ضمن التخطيطات والاستراتيجيات المقترحة التي يُعمل عليها، لكن تظل هناك الأمور الطارئة أو المستجدات التي قد تحدث فتخرج الجميع عن المسار الموضوع.

 

اترك رد