لتبق على اطلاع أينما كنت

أردوغان: منذ بداية مشواري السياسي , حملت كفني على كتفي وتقدمت نحو الشهادة .

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه حمل كفنه على كتفه وتقدم نحو الشهادة منذ بداية مشواره السياسي، مضيفا ” أنه لا يخشى إلا الله عز وجل”، وأن الذين فشلوا بالتفريق بينه وبين الشعب ووضعوه بالسجن، ثم حاولوا عرقلة مشواره السياسي فشلوا مرة أخرى، ثم حاولوا الانقلاب.
وأعرب أردوغان في كلمة خلال حفل إحياء ذكرى شهداء الـ 15 من تموز بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس، شكره للشعب على الموقف البطولي ليلة الـ15 من تموز/ يوليو الماضي الذي حافظ على تماسك  تركيا والحفاظ على وحدتها.
وحول مواصلة محاربة الإرهابيين، لفت إلى أن قوات بلاده استطاعت الفترات الأخيرة تضيق الخناق على الإرهابيين، مؤكدا أنهم سيواصلون عملهم في محاربة الإرهاب.
وتابع الرئيس التركي:” أن القرآن الكريم امتدح الشهداء في العديد من الآيات، وقال إنهم أحياء عند ربهم يرزقون، وهذه الآيات تُسلينا في حزننا، وتجعلنا نفتخر بشهدائنا، وأن أموال الدنيا ووظائفها مهما علت فإنها لن ترتقي بصاحبها وتصل به  إلى المستوى الذي وصل إليها الشهداء”.
وأردف:” أنه من حق الشهداء علينا أن ننزلهم منازلهم ونعطيهم حقهم، ونحن نفتخر بهم ونحبهم ونحيي ذكراهم ونتضامن مع ذويهم”.
وعبر أردوغان عن افتخاره بالشهداء والجرحى الذين سقطوا أثناء التصدي للمحاولة الانقلابية، التي كانت تهدف إلى تدمير تركيا.
وأشاد الرئيس التركي بدور المرأة في التصدي للمحاولة الانقلابية، مبينا أن ” الذين واجهوا نساءً مدنيات بدون سلاح وهددوهن، فشلوا وتراجعوا وخابوا وخسروا، فالمعركة كانت معركة قلب لا سلاح”.
ولفت إلى أن أبناء الشعب التركي اتحدوا على قلب رجل واحد بغض النظر عن الخلافات السياسية، ووقفوا بوجه الانقلابيين مع كافة أطياف الشعب، مؤكدا أن الكثير من أبناء الشعب التركي أرسلوا أبناءهم فداء الوطن.
وأشار إلى أن الشعب التركي واجه دبابات الخونة الانقلابيين بالتكبير والتهليل، وقد ضرب مثلا للشعوب وسطر ملحمة تاريخية.
واستطرد:” أن تنظيم غولن الإرهابي استخدم العملاء والخونة من أجل السيطرة على هذا الوطن، ولكنه يكيدون والله يكيد لهم “والله خير الماكرين “.
وتطرق أردوغان لدور الدول الداعمة للمحاولة الانقلابية، مبينا أن هناك دول غربية ما زالت تسأل عن وثائق تؤكد وقوع محاولة الانقلاب.
وبين الرئيس التركي أن  بعض دول أوروبا ترحب بتنظيم حزب العمال الكردستاني “بي كي كي” وتسمح لهم رفع الأعلام من سيارات رسمية هناك.
وأشار إلى أن السلطات الألمانية رفضت اجتماعه مع أبناء الجالية التركية خلال خلال انعقاد قمة الـ20  في مدينة همبورغ.

 

يمكنك أن تقرأ أيضاً:

اترك رد