لتبق على اطلاع أينما كنت

سحر طبيعة مدينة “موغلا ” التركية يجذب ملايين السياح .

ولاية موغلا التي تملك أطول شريط ساحلي غربي تركيا، بطول ألف و480 كيلومترا، تجذب سنويا ملايين السياح المحليين والأجانب، لما تذخر به من آثار تاريخية، وقيم ثقافية متميزة، فضلا عن طبيعة جميلة أخاذة.
الولاية تقدم لضيوفها من الداخل والخارج فرصة قضاء عطلة لا تنسى، لما تنعم به من تنوع ثقافي، وإمكانات سياحية، وطبيعة غنّاء؛ إذ تحتضن البحر والرمال والشمس، وآثارا تاريخية ترجع إلى حضارات مختلفة، كما تشكل حضنا معطاء للسياحة الثقافية.
تضم موغلا الكثير من الفنادق التي يصل عدد الأّسرة فيها إلى 320 ألفا، فيما يزور المدينة كل عام أكثر من 3.5 ملايين سائح.
وفي تصريحات لها، قالت والي موغلا، أسنكول جولك، إن “السياح يفضلون زيارة الولاية لما تمتلكه من قيم ثقافية وتاريخية وطبيعة، فضلا عن تمتع أهلها بحسن استقبال الضيوف المحليين والأجانب”.
وأشارت جولك إلى أن الولاية “استقبلت خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري أكثر من 700 ألف زائر أجنبي”؛ أي بزيادة قدرها 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ولفتت جولك إلى أن المدينة “لم تتأثر بالانكماش الذي شهده قطاع السياحة في تركيا العام الماضي، بل حافظت على الزخم الذي تشهده كل عام من ناحية عدد السياح”.
وأضافت أن “العديد من المناطق في الولاية مثل بودروم، ومرمريس، وفتحية، وداتشا، وداليان، وآق ياقا، وكوك أوه، تشكل محط اهتمام وإعجاب السياح من الداخل والخارج”.
وتوقعت جولك أن تشهد المنطقة بين أغسطس/آب الحالي وسبتمبر/أيلول المقبل، إقبالا شديدا من قبل السياح، لا سيما القادمون من المملكة المتحدة، وهولندا، وروسيا، وفرنسا، وألمانيا.
وعن أسباب توافد السياح إلى المدينة قالت الوالي: “نظافة السواحل الطويلة للولاية، وجاذبيتها، والجولات السياحية والثقافية التي تنظم فيها، إلى جانب الخدمات السياحية الأخرى، كلها أمور ساعدت على جذب السياح إليها لقضاء العطلات المختلفة لا سيما الصيفية منها”.
وكشفت جولك أن “موغلا التي تشكل نقطة التقاء بين خضرة اليابسة وزرقة بحر إيجة، تضم عددا كبيرا من الخلجان الصغيرة والكبيرة، التي تشكل مرسى هادئا لليخوت الأجنبية والمحلية”.
وفي السياق نفسه، أشارت جولك إلى أن موغلا تحتوي على شاطئ “قزقومو” الذي يستقطب آلاف السياح يوميا؛ نظرا لتمتعه بميزة خاصة لا تحظى بها الشواطئ الأخرى في العالم.
وأضافت أن الشاطئ يتموضع بين تلال مغطاة بأشجار الصنوبر في قرية “أورخانية” التي تبعد عن مرمريس 30 كيلومترا فقط، مشيرة إلى أن هناك شاطئا آخر يسمى “قزقومو”، يمتاز بانخفاض مستوى مياه البحر فيه.
بدوره، قال جم دينج، مختار قرية أورخانية، إنهم أسسوا جمعية من أجل التعريف بمنطقتهم وحمايتها، مبينا أن 3 آلاف سائح أجنبي يزورون ساحلهم يوميا خلال موسم الصيف.
وأضاف في حديث له، أن آلاف السياح والمواطنين الأتراك يزورون شاطئ “قزقومو” من أجل خوض غمار “المشي فوق سطح مياه البحر”.
ولفت إلى أن سياحا من شتى البلدان لا سيما بلدان الشرق الأوسط، يفضلون زيارة المنطقة والاستمتاع بها.
وأشار إلى أن شركات إنتاج أعمال تلفزيونية وسينمائية، زادت من شهرة شاطئ “قزقومو” في السنوات الأخيرة، لقيامها بتصوير عدد من تلك الأعمال به.
المصدر:الأناضول

 

 

يمكنك أن تقرأ أيضاً: 

اترك رد