لتبق على اطلاع أينما كنت

ملفات وقضايا هامة تتصدر قمة أردوغان- بوتين اليوم

يجري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، زيارة إلى العاصمة التركية أنقرة يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وتنبع أهمية الزيارة من أنها تأتي في وقت حساس تمر فيه المنطقة بكثير من التطورات التي تؤثر على مستقبل المنطقة بأكملها.
ومن المتوقع أن تتصدر ملفات استفتاء انفصال الإقليم الكردي بالعراق، ومنطقة خفض التوتر في إدلب، والتعاون في مجال الصناعات الدفاعية بين البلدين، المباحثات بين الزعيمين.
وأمس الأربعاء أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أنه سيتم بحث القضايا الإقليمية والأزمة السورية خلال اللقاء مشيراً إلى أن روسيا وتركيا دولتان تتعاونان بشكل وثيق، سواء من الناحية التجارية الاقتصادية، أو من ناحية التعاون الاستثماري والتعاون في المجال العسكري-التقني إضافة إلى التعاون الوثيق في تحقيق الأمن في المنطقة.
ويأتي موضوع استفتاء إقليم شمال العراق على رأس الملفات التي سيناقشها الزعيمان خلال لقائهما اليوم.
وترفض تركيا الاستفتاء تماماً لأنه يمثل تهديداً لأمنها القومي إضافة إلى المشاكل والأزمات التي سيتسبب بها في المنطقة. وتلوح باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة ضد إدارة الإقليم بدءاً من العقوبات الاقتصادية حتى الخيار العسكري. وأعلنت تركيا أمس توقيف جميع رحلاتها الجوية إلى إقليم شمال العراق اعتباراً من غد الجمعة؛ كما فعلت العديد من خطوط الطيران العربية.
وكانت روسيا أيضاً قد أعلنت عبر المتحدث باسم الكرملين أنها تؤيد السلامة الإقليمية لدول المنطقة، وترفض أي خطوة من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار بها.
ومن المتوقع أن تؤدي الزيارة إلى تسريع وتيرة التعاون بين البلدين في مجالي الصناعات الدفاعية والطاقة النووية بحسب ما صرح به الرئيس المشارك للمنتدى الاجتماعي التركي-الروسي، أحمد برات جونار.
وأعلن البلدان مؤخراً التوصل إلى اتفاق لبيع منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400 إلى تركيا في صفقة ستكون الأكبر بين البلدين حسب ما صرح الرئيس التركي أردوغان. ومن المتوقع أن تساهم الزيارة في تسريع العمل على إنجاز مشروعي السيل التركي الذي يهدف لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية، ومشروع محطة أق قويو النووية.
الملف الثالث المتوقع مناقشته خلال قمة أردوغان- بوتين هو الملف السوري وخاصة منطقة “خفض التوتر” في إدلب.
وكانت تركيا قد أعلنت التوصل مع الدول الضامنة (روسيا وإيران) لاتفاق لإعلان منطقة خفض توتر (خالية من الاشتباكات) في سوريا تشمل محافظة إدلب ومحيطها خلال مباحثات أستانا 6 بالعاصمة الكازاخية الجارية يومي 14-15 أيلول/سبتمبر الحالي، وذلك على ضوء التفاهمات في جولة المباحثات التي جرت في 4 مايو/أيار الماضي.
وصرح أردوغان أن بلاده سترسل قوات عسكرية لإدلب لمراقبة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار كجزء من الاتفاق.
ومن المتوقع أيضاً أن يبحث الجانبان العلاقات التجارية بين البلدين وسبل تعزيزها وإزالة كل الآثار التي ترتبت على الأزمة التي شهدتها علاقات البلدين في نوفمبر/ تشرين ثاني عام 2015.

 

يمكنك أن تقرأ أيضاً: 

اترك رد