لتبق على اطلاع أينما كنت

الإعلام الألماني يستفيق على صدمة تحقيق تركيا أعلى معدل نمو بمجموعة العشرين .

اهتمت وسائل الإعلام الألمانية على نطاق واسع بأخبار تصدر نمو الاقتصاد التركي خلال عام 2017، التي صدرت بالأمس عن معهد الإحصاء التركي “TSI”، والتي بلغت نسبة 7.4 بالمائة، متصدرة قائمة بلدان مجموعة العشرين، بما فيها الولايات المتحدة والصين، حيث حقق نموًا اقتصاديًا بثلاثة أضعاف متوسط نمو الاتحاد الأوروبي مجتمعًا، كما تخطّى أكثر الاقتصاديات المعروفة بسرعة في النموّ مثل الصين والهند.
فقد تصدّر خبر نموّ الاقتصاد التركّ عنوان صحيفة “شبيغل” الرئيسيّ على موقعها الإخباري بهذا الشكل “تركيا تخطت حتى الصين في معدل النموّ”.
وتابعت الصحيفة بالقول “إنّ الاقتصاد التركي وعلى الرغم من محاولات الانقلاب التي شهدتها تركيا العام الماضي والتوترات السياسية التي تحدث بين الحين والآخر مع الدول الغربية؛ قد نما متقدّمًا، دون أن يؤثر كلّ ذلك بشكل سلبيّ على معدلات النمو الاقتصادي التركيّ، بل على العكس من ذلك؛ فقد تقدم الاقتصاد التركي نحو الأمام محققًا أرقام نموّ عالية، وفي الوقت الذي حققت الصين معدل نموّ اقتصادي 6.9 بالمائة، فقد حققت تركيا نموًّا قدره 7.4 بالمائة متربعة في المرتبة الأولى ضمن القائمة، فيما اكتفت ألمانيا بنموّ اقتصادي متواضع وقدره 2.2”.
من جانبها تناولت قناة “n-tv” الألمانية على موقعها في الإنترنت نفس الموضوع بقولها “تركيا تشهد نموًّا قويًّا”، وجاء في تفاصيل الخبر نفسه “كما هو الحال في السنوات الأربع الأخيرة واصل الاقتصاد التركيّ نموّه هذا العام أيضًا”.
وأرجع الموقع السبب في تحقيق الاقتصاد التركي هذا النموّ، إلى ارتفاع نسبة التزايد على الطلب المحلي، متوقعة في الوقت نفسه أن يكون نسبة النمو في العام الجاري فوق معدل 5.5 بالمائة.
كما ذكر الموقع في الوقت نفسه أن الأرقام الصادرة من معهد الإحصاء التركي”TSI” التي أعلنت عنها قد خيبت آمال تنبؤات الاقتصاديين السابقة.
فيما تناولت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه” الخبر ذاته بقولها، إنّ تحقيق تركيا معدل نمو اقتصادي أكثر من 7 في المائة بالرغم من قيادتها الحرب في سوريا، وتعرّضها لمحاولة انقلابية؛ يعتبر سابقة تمكنّت من تحقيق أرقام نموّ أكثر من تلك المتوقعة لها، وبرهنت أيضًا على عدم تأثرها بالأحداث تلك، ممّا مكنّها من تخطي ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وحتى الصين نفسها في معدل النموّ الاقتصادي.

 

يني شفق

اترك رد