لتبق على اطلاع أينما كنت

صحفي تركي يحذّر: انهم يريدون دفع تركيا وروسيا للمواجهة

حذّر إبراهيم قراغول رئيس تحرير صحيفة يني شفق التركية و قناة “TVnet” التركية : “إن ما يحدث في سوريا هي حروب عالمية قائمة ، وأن البعض يرغبون في إعادتنا إلى الوضع الذي كنا عبارة عن رهينة فيه في يد الولايات المتحدة، وإعادتنا مرة أخرى إلى فترة الـ 15 من تموز/يوليو والأحداث التي عاشتها تركيا، وبالتالي يجب أن ننتبه جيدًا”.
جاء ذلك خلال أول تقييم له عبر موقع التواصل الإجتماعي ” تويتر” بعد الضربة العسكرية الثلاثية التي قامت بها كلا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على أهداف ومواقع تابعة للنظام السوري فجر اليوم السبت.
كما أكد قراغول أن الجيوش الغربية لم تكن أبدا في يوم من الأيام أصحاب “ضمير الإنسانية” في جغرافيتنا هذه ، مذكرًا أن هذه الجهات هي نفسها من ” قتلت حوالي مليون شخص في العراق تحت ذريعة وحجة وجود أسلحة كيميائية فيها”.على حد تعبيره.
وأيضًا كشف إبراهيم قراغول رئيس تحرير صحيفة يني شفق التركية و قناة “TVnet” التركية إن تركيا تتعاون مع روسيا وهي تحارب منظمة بي كا كا الإرهابية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا ، وفي حال توسعت الهوة بين كلا من أنقرة وموسكو في حال تناقضت مواقفهم من القيام بضربة عسكرية ضد النظام السوري، فإن التعاون الذي جرى حتى الأن بين البلدين هنالك سيدخل في صعوبات جمّة.وبالتالي يسعون لإضعاف الجبهة التركية السورية مقابل مشروعهم الذي يريدون إقامته هنالك.
وفي حال دفعوا تركيا للمواجهة مع روسيا في سوريا فإن القوات الأمريكية هذه نفسه ومعها عناصر بي كا كا الإرهابية سينطلقون من النقطة التي وقفوا عندها ، وعندها فإن تركيا لن تفقد فقط التقدم نحو منبج وتل أبيض، وإنما أيضا لا يمكننا حتى أن نحتفظ بالنصر الذي أحرزناه في عفرين.
وذّكر قراغول أن تركيا لن تقوم بالإختيار بين إما روسيا أوالولايات المتحدة، وأن ” أولويتنا يجب أن لا تكون خارج أن تركيا دولة محور”.لذلك يجب علينا أن ننظر للخطوة المقبلة.
معتبرًا أن الضربة العسكرية التي تمت من قبل أمريكا وحلفاءها المؤخرة لم تكن ضد النظام السوري، وإنما الهدف هو روسيا، إن الحرب هذه ليست حرب سورية، وإنما هي مواجهة بين بعضهم البعض، يجب علينا نحن ان ننصرف إلى أعمالنا. إن رعاة الحزام الإرهابي، وواضعي الخرائط السرية لا يحزنون أبدا على الضحايا الذين يُقتلون.إن من دواعي سعادة الولايات المتحدة الأمريكية أنها بالضربة العسكرية التي وجهتها نحو سوريا تمكنت بذلك من إحياء خططها السابقة لإعادة رسم خارطة المنطقة.وستستمر في هجومها ،وفي حال تدهورت العلاقات التركية الروسية، فإن الحزام المخطط له ليمتد من إيران وحتى البحر المتوسط سيشهد إنشاء جبهات جديدة نحن في غنى عنها. وسيعملون على إبقا تركيا لا حول ولاقوة لها في حرب الغاز التي ستشهدها منطقة شرق البحر المتوسط، وهنا ستضطر تركيا لان تدافع عن حدودها السياسية لأنهم سيكونوا قد نقلو الحرب وقتها إلى داخل حدود تركيا السياسية”.
يذكر أنه فجر اليوم السبت، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.
وتأتي تلك الضربة الثلاثية، رداً على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

اترك رد