لتبق على اطلاع أينما كنت

خبراء روس : الدبابة ” ألتاي ” التركية تعبر عن قوة الإرادة السياسية لدى أنقرة .

وصف خبراء عسكريون روس اقتراب تركيا من إطلاق إنتاج تسلسلي لدبابة  ألتاي،بأنها خطوة تهدف بالدرجة الأولى، إلى التعبير عن قوة الإرادة السياسية لدى أنقرة، وليست لتلبية الاحتياجات الحقيقية للجيش، وفق ما ذكرت قناة روسيا اليوم.
واعتبر الخبير العسكري، سيرغي سوفوروف، أن تصميم محرك محلي لدبابات “ألتاي” سيشكل تحديا كبيرا للقطاع الصناعي العسكري التركي، وقد يبطئ البدء بالإنتاج التسلسلي لها.
من ناحية أخرى، أكد سوفوروف أن المشروع يحظى بدعم قوي من قبل الدولة التركية، وأنه يعكس قوة الإرادة السياسية لدى أنقرة؛ ولذا سيستكمل على أفضل وجه ممكن، ورجح اأن المستوى التقني للنموذج النهائي من “ألتاي” سيساوي قدرات دبابة Т-90С “فلاديمير ” الروسية من تصميم العام 2000.
وأشار الخبير الروسي إلى أن الاحتياجات الحقيقية للجيش التركي إلى هذا النوع من الدبابات الحديثة لا تتجاوز 200 قطعة، مشددا على أن قدرات “ألتاي” مفرطة بالنسبة للحروب التي تشنها تركيا الآن.
وختم سوفوروف بالقول إن مشروع “ألتاي” يرمي إلى تحقيق هدفين، أحدهما تجهيز القوات المسلحة بدبابة محلية الصنع، والثاني إعطاء زخم إضافي للقطاع الصناع العسكري الوطني.
وأضاف أن تركيا لا تحتاج إلى أسطول كبير من الدبابات مثل التاي ، ولكن تطوير المشروع يعود على الأرجح، يإلى الأسباب السياسية أكثر من الاقتصادية، إذ تسعى تركيا إلى نيل الاسقلالية من الدول الأجنبية وحتى حل المواقع القيادية في مجال تصدير الأسلحة.. وعموما يمثل المشروع خطوة دعائية جيدة من شأنها المساهمة في رفع مكانة البلاد على الساحة الدولية.
ووفقا لاستراتيجة تطوير القطاع العسكري التركي الصادرة في مارس 2017، من المخطط أن يحصل الجيش على 35 دبابة “ألتاي” خلال عامي 2020-2021، بعد الشروع بالإنتاج التسلسلي لها في نهاية العام 2020.
وتخطط السلطات التركية لتسليم ألف دبابة من هذا النوع للجيش مستقبلا، لاستبدال نحو 30% من أسطولها للدبابات بمجنزرات “ألتاي”.
وستجهز النماذج الأولى من “ألتاي” بمحركات الديزيل الألمانية MTU MT 883 Ka 501، على أن تستبدلها محركات محلية الصنع بعد العام 2020.
وتحمل الدبابة الجديدة اسم الجنرال فخر الدين ألتاي الذي كان يحارب أعوام 1919 – 1923 من أجل استقلال بلاده، واشتهر بدفاعه عن المدينة المنورة، ويقدر سعرها بـ5.5 ملايين دولار.

اترك رد