لتبق على اطلاع أينما كنت

سادس أكبر شركة في العالم تؤكد على قوة الاقتصاد التركي

المجموعة البريطانية اشترت عام 2011 شركة سفرة التركية

أكدت مجموعة كومباس التجارية البريطانية، على تجديد ثقتها بالاقتصاد التركي من خلال تعزيز استثماراتها في البلاد بواسطة فرعها في تركيا وهي شركة “سفرة/ كومباس”.

وتعد مجموعة “كومباس” البريطانية من أهم الشركات الرائدة حول العالم في مجالات الأغذية والعصائر وقطاع الخدمات والتنظيم.

وتُصنف الشركة كسادس أكبر شركة في العالم من حيث عدد الموظفين، حيث يعمل لديها أكثر من 550 ألف موظف، موزعين في أكثر من 55 ألف نقطة حول العالم، في حين يبلغ حجم أعمالها السنوية نحو 22.6 مليار جنيه إسترليني.

وقال نهاد كارتال، رئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي لفرع الشركة البريطانية في تركيا “سفرة كومباس”، إن شركتهم الأم تنشط في 50 دولة، وأن فرعها في تركيا يعتبر من أوائل فروعها حول العالم من حيث حجم الأعمال التجارية السنوية.

وأضاف في لقاء معه بأن “فرع الشركة في تركيا يأتي في المرتبة التاسعة في ترتيب فروعها حول العالم، وإننا نهدف للارتقاء بفرع تركيا حتى المرتبة الخامسة في القائمة”.

وأردف أن كومباس تنشط في تركيا منذ عام 1992، حيث دخلت السوق التركية من بوابة مجال إعداد وتقديم الطعام في المؤسسات والشركات، مثل مراكز التسوق، والمصانع، والمؤسسات التعليمية والصحية.

وتقدم الشركة البريطانية وجبات طعام في المؤسسات التركية لنحو 1.3 مليون شخص يوميا، ولديها حوالي 25 ألف موظف، وتمارس أنشطتها في عموم الولايات التركية تقريبا.

ولفت إلى أن الشركة تنشط في مجال التنظيف والأمن في تركيا أيضا.

وأشار كارتال إلى أن المجموعة البريطانية اشترت عام 2011 شركة سفرة التركية، لتبدأ منذ ذلك التاريخ بتقديم خدماتها تحت اسم “كومباس/ سفرة”.

وأوضح أن شركتهم تأتي في المرتبة الثانية في تركيا من حيث عدد الموظفين. مؤكدا سعيهم لزيادة العدد الحالي من الموظفين، والبالغ حوالي 25 ألفا.

وكشف كارتال عن أن شركتهم حققت زيادة في حجم الأعمال 24.9 بالمئة خلال النصف الأول من العام الجاري، مقارنة مع ذات الفترة من العام الفائت، مشددا على أن تركيا تعتبر بلدا يحتوي على الكثير من فرص الاستثمار.

وبيّن بأن مجموعة “سوفرة/ كومباس” تقف إلى جانب الفلاح التركي على الدوام، حيث تشتري منه محصولاته بشكل مباشر دون وسطاء، كما تقدم له ضمانات لشراء منتجاته قبل حصدها، فضلا عن تقديمها دفعات أولية لهم.

وأردف أن “تركيا ستحرز معدلات نمو عالية بعد تجاوز مشاكلها الاقتصادية الحالية، وأعتقد أن العام 2019 سيكون أفضل بالنسبة لها مقارنة مع العام الحالي”.

وتابع كارتال قائلا “المدراء في الشركة البريطانية يحبون تركيا كثيرا ويؤكدون على أنهم سيواصلون استثماراتهم فيها، وكنا قد اجتمعنا معهم في بريطانيا عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز 2016”.

 

المصدر:الاناضول

اترك رد