لتبق على اطلاع أينما كنت

ميلانيا تسدي خدمة جليلة لتركيا

سردار تورغوت – صحيفة خبر تورك – ترجمة وتحرير ترك برس

لا بد أن القراء الأعزاء سمعوا من خلال هذا العمود باسم ميرا ريتشارديل، فقد كتبت عنها عدة مرات في مقالات سابقة.

السيدة ريتشارديل هي مساعدة مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون، أحد أعلى المختصين بشؤون الأمن والمعروف بسياساته ووجهات نظره المتشددة.

مجلس الأمن القومي الأمريكي يشهد في هذه الأوقات أحداثًا مثيرة للاهتمام.

من المعروف أن بولتون لديه آراء في غاية التشدد تجاه العالم الإسلامي. كما أن مدير مكتبه فريد فليتز هو واحد من أبرز الشخصيات الإسلاموفوبية في الولايات المتحدة.

ومن المعروف أيضًا في واشنطن أن ثنائي بولتون- فليتز يستمدان الدعم من السيدة ريتشارديل في سبيل وضع خطابات مناهضة لتركيا.

ولهذا فإن عزل أي واحد من هذا الثلاثي من منصبه هو حدث يصب في صالح تركيا، ويعتبر بمثابة دعم لها.

ميلانيا تذهل الجميع

بدأت مساعي عزل ميرا ريتشارديل من منصبها في واشنطن في الليلة قبل الماضية. وكان ذلك بناء على طلب من السيدة الأولى في البيت الأبيض ميلانيا ترامب.

في بيان صادر عنها، قالت ميلانيا: “لم تعد ميرا ريتشارديل تستحق شرف العمل في البيت الأبيض”.

بشكل عام لا تبدي السيدة ترامب آراءها، ولا تتحدث كثيرًا، غير أنها أذهلت الجميع في واشنطن من خلال موقفها هذا الذي اتخذته على حين غرة.

فيما بعد، تبين أن هناك أمور غريبة للغاية تدور في أروقة البيت الأبيض. فقبيل جولتها الأخيرة إلى القارة الإفريقية طلبت ميلانيا ترامب عدم السماح لريتشارديل بركوب طيارتها.

وردًّا على ذلك قالت ريتشارديل: “بما أنها لا تسمح لي بركوب طائرتها، لن يشارك أي موظف من مجلس الأمن القومي في جولة السيدة ترامب”، ولم ترسل موظفًا من المجلس إلى تلك الجولة.

وعلى الإثر، بدأت ميلانيا ترامب مساعيها من أجل عزل ميرا ريتشارديل من منصبها. لم يكن الرئيس دونالد ترامب قد أدلى بتصريح في هذا الخصوص حتى ساعة كتابة هذه المقالة، لكن كان من المنتظر في أي لحظة أن ينشر تغريدة على تويتر حول عزل ريتشارديل.

بيد أنه لم يصدر أي بيان، وإنما تم وقف ميرا ريتشارديل عن العمل، على أن يتم تعيينها في وظيفة أخرى داخل الإدارة الأمريكية.

الأوراق تختلط مجددًا في البيت الأبيض

منذ جلوس ترامب على كرسي الحكم والبيت الأبيض يعيش حالة من الفوضى لم يتخلص منها أبدًا. ومؤخرًا، اختلطت الأمور فيه من جديد.

فإلى جانب حادثة ريتشارديل تدور الأحاديث في كواليس واشنطن عن حدوث تغييرات أخرى في الإدارة الأمريكية.

وتتناقل الكواليس أنباء عن قرب رحيل جون كيلي كبير موظفي البيت الأبيض، كما أن هناك أحاديث عن التوجه لتعيين السيناتور توم كوتون وزيرًا للدفاع عوضًا عن جيمس ماتيس.

اترك رد