لتبق على اطلاع أينما كنت

أمير الكويت يهاتف الملك سلمان والأمير تميم … هل المصالحة الخليجية على الأبواب ؟

 

 

في إشارة لمصالحة وشيكة تلوح في الأفق بعد الأزمة الخليجية الأسوأ في تاريخ المنطقة والتي بدأت في يونيو 2017، أكدت صحيفة “الرأي” الكويتية أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، تلقى اتصالين هاتفيين من العاهل السعودي وأمير قطر اليوم الأحد.
وأشارت الصحيفة الكويتية أنه جرى في المكالمتين استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
من جانبه كشف نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، عن تقدم في ملف الأزمة الخليجية بين قطر ودول الحصار.
وأكد المسؤول الكويتي، بحسب “الرأي” أيضا أن “جميع دول مجلس التعاون الخليجي ستحضر القمة الخليجيةالمقبلة في الرياض”.
وقال “الجار الله” إن السفير المصري في الكويت طارق القوني، سيلتقي غدا الاثنين مساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي، لبحث موعد انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين.
ويتزامن هذا مع ما أكدته “رويترز” في تقرير مطول لها بالأمس، أن السعودية تقاوم دعوات وضغوطات من الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة الخليجية وإصلاح العلاقات مع قطر تزامنا مع تطورات قضية خاشقجي، وبعد الضغوط التي آتت ثمارها في اليمن.
وقالت أربعة مصادر مطلعة، إن واشنطن تعتقد أن لها مزيدا من النفوذ على الرياض الآن، في الوقت الذي تحاول فيه المملكة إصلاح الضرر الذي لحق بموقفها العالمي، وتريد الولايات المتحدة أن تستغل نقطة القوة تلك لإنهاء حرب اليمن وإعادة بناء موقف خليجي عربي موحد في مواجهة إيران.
وثمة تحرك بالفعل على إحدى الجبهتين، إذ أوقف التحالف بقيادة السعودية، الذي يقاتل الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، هجومه على مدينة الحديدة الساحلية الخميس في استجابة على ما يبدو لضغوط أمريكية وبريطانية، لإعلان وقف إطلاق النار في اليمن بحلول نهاية الشهر الجاري.
وسعى مسؤولون أمريكيون أيضا للتأثير على الرياض فيما يتعلق بخلافها مع قطر منذ مقتل خاشقجي، وهو سعودي كان مقيما في الولايات المتحدة وكان منتقدا لولي العهد السعودي.
وقال مصدر مطلع على السياسة الأمريكية، “إنهم يستغلون الفرصة لمحاولة إنهاء النزاع القطري”.
وأشار مصدران آخران إلى أن واشنطن كانت تريد استعادة الوحدة بين دول الخليج العربية للمساعدة في تحجيم نفوذ إيران في المنطقة، قبل دخول عقوبات أمريكية جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي، حيز التنفيذ في الرابع من نوفمبر.
وكانت الكويت بحسب “رويترز” أيضا صرحت هذا الشهر بأن هناك ما وصفته بتوجه إيجابي لاحتواء أزمة الخليج.
وقال مصدر مطلع على السياسة الأمريكية، إن دبلوماسيين يطرحون خطة تتعلق بقطر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية الشهر الماضي، إن مقتل خاشقجي يجب أن يعد جرسا للإنذار.
وقال أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية يوم الثلاثاء، إنه لا يتوقع انفراجة قريبة في الأزمة.
وقال للصحفيين، إنه لا يشعر بالتفاؤل في ظل القيادة السعودية الإماراتية، مشيرا إلى أن الطريقة الوحيدة التي تحفظ ماء الوجه لهم على حد قوله هي الاعتذار.

 

  • وطن

اترك رد