لتبق على اطلاع أينما كنت

صور بعضها يعود لحرب الخليج.. هكذا يتم تزييف الحقائق حول “نبع السلام” .

في استمرار للحملات الساعية لتشويه عملية “نبع السلام” التركية ضد الإرهابيين في سوريا، لجأت حسابات مناصرة لتنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي، إلى نشر صور ولقطات لعربات مصفحة ودبابات مدمرة، تلتهمها النيران التقطت في حروب بالمنطقة، على أنها عائدة للجيش التركي خلال العملية.

وفي إطار محاولاتها الرامية لتضليل الرأي العام، تتعمد حسابات موالية للتنظيم الإرهابي في مواقع التواصل الاجتماعي، نشر صور ومقاطع فيديو مسجلة في أماكن مختلفة، وتواريخ سابقة على أنها عائدة لعملية “نبع السلام” المستمرة شمالي سوريا.

ونشر حساب موالٍ للتنظيم صورة لناقلة جند مصفحة تلتهمها النيران التقطت في أبريل/ نيسان عام 2007 في مدينة سامراء العراقية، على أنها “صورة لثلاث دبابات تركية تم تدميرها” في مدينة تل أبيض شمالي سوريا.

وفي مسعى لتشويه العملية، لجأ حساب أخر إلى نشر صورة لدبابة مدمرة التقطت في العراق في أبريل/ نيسان 2003، على أنها خلال عملية نبع السلام.

ولم تتوانَ الحسابات الموالية للتنظيم الإرهابي بغية تشويه العملية، عن استخدام لقطة من أشهر مواجهة دبابات وقعت خلال التاريخ الحديث في حرب الخليج الأولى، على أنها خلال العملية.

ونشر حساب موالٍ لـ “ب ي د/ بي كا كا”، صورة لدبابة عراقية تحترق ويتصاعد منها دخان أسود في الأراضي الكويتية التقطت خلال فبراير، شباط عام 1991، على أنها خلال “نبع السلام”.

وبنفس السياق، قام حساب آخر بنشر مقطع لدبابة تحترق التقطت عام 2012 في سوريا على أنها أثناء العملية، فيما عمد مستخدمون أخرون إلى نشر لقطة لعربات مصفحة تحترق التقطت في اليمن يوم 2 أكتوبر/ تشرين الاول الماضي، وأرفقوها بعبارات تظهر أنها خلال نبع السلام.

كما استخدم حساب أخر داعم للتنظيم الإرهابي، صورة لدبابة تحترق على أنها خلال العملية، ليتبين أن الصورة التقطت في سوريا وانتشرت على الانترنت في أغسطس/ آب عام 2012.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أطلق الجيش التركي، بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية “نبع السلام” في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي “ي ب ك/ بي كا كا” و”داعش”، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وتهدف العملية العسكرية إلى القضاء على “الممر الإرهابي”، الذي تُبذل جهود لإنشائه على الحدود الجنوبية لتركيا، وإلى إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

 

المصدر: يني شفق

اترك رد